أمينة ماء العينين للمقاطعين: البرلمان سيتشكل سواء شاركتم أم قاطعتم فلا تضيعوا صوتكم

وجهت أمينة ماء العينين، عضوة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، رسالة مباشرة إلى المواطنين الذين يفكرون في مقاطعة الانتخابات، داعية إياهم إلى عدم التخلي عن أصواتهم، والتنبيه إلى أن مقاطعة الاستحقاق الانتخابي لن تمنع تشكيل البرلمان المقبل.
وقالت ماء العينين إن البرلمان سيتشكل في جميع الأحوال، سواء اختار المواطنون المشاركة والتصويت أو قرروا المقاطعة، معتبرة أن الامتناع عن التصويت لا يعني غياب النتائج، بل يترك المجال للآخرين لاتخاذ القرار نيابة عن المقاطعين.
وتحمل هذه الرسالة دلالة سياسية واضحة، خصوصا في ظل تصاعد النقاش حول جدوى المشاركة الانتخابية ومدى قدرة المؤسسات المنتخبة على الاستجابة لانتظارات المواطنين. فالمقاطعة، مهما كانت دوافعها، لا تلغي العملية الانتخابية ولا توقف تشكيل المؤسسات، وإنما تجعل أصوات المشاركين هي التي تحدد الخريطة السياسية المقبلة.
ومن هذا المنطلق، تبدو دعوة ماء العينين موجهة بالأساس إلى الفئات التي فقدت الثقة في الأحزاب والسياسة، وتعتقد أن عدم التصويت يمكن أن يشكل رسالة احتجاجية. فالسؤال الذي تطرحه هو: هل يكون التعبير عن الرفض عبر مقاطعة صناديق الاقتراع، أم عبر استعمال الصوت لاختيار من يرى الناخب أنه يستحق تمثيله، أو على الأقل رفض من لا يريده؟
وبين خيار المشاركة وخيار المقاطعة، يبقى الاستحقاق الانتخابي موعدا ستفرز عنه مؤسسات جديدة، سواء شارك جميع المواطنين أو جزء منهم. ولذلك اختارت القيادية في حزب العدالة والتنمية أن تختصر رسالتها في عبارة واضحة: لا تضيعوا أصواتكم، فالبرلمان سيتشكل سواء شاركتم أم قاطعتم.




