
أعلن المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة بفاس-مكناس عن تعليق الوقفة الاحتجاجية التي كان مقررا تنظيمها يوم الإثنين 21 شتنبر 2026، وذلك على خلفية تواصل إدارة المجموعة الصحية التربوية فاس-مكناس مع الكاتب الوطني للنقابة، وإبلاغه بنيتها توجيه دعوة رسمية إلى المكتب الجهوي لعقد اجتماع خلال الأسبوع الجاري.
وأوضح المكتب الجهوي، في بلاغ إخباري صادر بتاريخ الأحد 20 شتنبر 2026، أن التواصل تم عبر مكالمة هاتفية مع الكاتب الوطني للنقابة، حيث تم إبلاغه بنية إدارة المجموعة الصحية توجيه دعوة رسمية يوم الإثنين إلى المكتب الجهوي، من أجل عقد اجتماع رسمي خلال الأيام المقبلة.
وبحسب البلاغ، فقد تم عرض هذا المعطى على أعضاء المكتب الجهوي خلال اجتماع طارئ، قبل أن يتم تقييم المستجد واتخاذ قرار بتعليق الوقفة الاحتجاجية التي كانت مقررة يوم غد الإثنين على الساعة الحادية عشرة صباحا.
وأكد المكتب أن قرار التعليق يأتي في إطار إتاحة فرصة للحوار الجاد والمسؤول، وبناء على ما وصفه بحسن النية، مع انتظار وفاء إدارة المجموعة الصحية بالتزامها المتعلق بعقد الاجتماع مع ممثلي النقابة.
ويأتي هذا القرار في سياق مرحلة يبدو أن الحوار الاجتماعي بين الطرفين دخل فيها منعطفا جديدا، بعدما كانت النقابة تستعد لخوض شكل احتجاجي للمطالبة بفتح قنوات التواصل ومناقشة الملفات والقضايا التي تهم الأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة.
وفي ختام بلاغه، وجه المكتب الجهوي عبارات الشكر والتقدير إلى أعضائه، مثمنا الجهود التي بذلت من أجل تجميد الوقفة الاحتجاجية، في الوقت الذي دعا فيه مناضليه إلى مواصلة التعبئة والاستعداد للمحطات المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج اللقاء المرتقب مع إدارة المجموعة الصحية.
ويبقى تعليق الوقفة، وفق مضمون البلاغ، مرتبطا بمدى تنفيذ الدعوة المعلنة للحوار، وما إذا كان الاجتماع المرتقب خلال هذا الأسبوع سيتمخض عنه تقدم في معالجة الملفات المطروحة، أم أن النقابة ستعود إلى الأشكال الاحتجاجية في حال عدم تحقق ما تنتظره من هذا المسار.
ويحمل قرار التعليق بذلك طابعا مؤقتا، في انتظار مخرجات الحوار المرتقب بين المكتب الجهوي للنقابة وإدارة المجموعة الصحية التربوية فاس-مكناس.




