طنجة.. إطلاق النار ينهي هجوما خطيرا لكلب «بيتبول» على سيدة

شهد أحد الممرات المحاذية للشاطئ البلدي بمدينة طنجة، مساء الاثنين، حالة استنفار أمني، بعدما هاجم كلب من فصيلة «بيتبول» سيدة، واضعاً حياتها وسلامتها أمام خطر مباشر.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تدخلت عناصر من فرقة النجدة التي كانت تؤمن دورياتها بواسطة الدراجات الهوائية، في محاولة لوقف الهجوم وإنقاذ السيدة من الكلب الذي أظهر سلوكاً عدوانياً.
وأمام استمرار الخطر وصعوبة السيطرة على الحيوان، اضطر أحد عناصر الشرطة إلى استخدام سلاحه الوظيفي، حيث أطلق النار على الكلب لتحييده وإنهاء التهديد الذي كان يطال السيدة.
وأسفر التدخل الأمني عن نفوق الكلب، قبل أن تتم السيطرة على الوضع وإبعاد الخطر عن مرتادي الممر البحري.
وبالتزامن مع ذلك، أوقفت المصالح الأمنية مالك الكلب، حيث جرى اقتياده إلى المصلحة المختصة من أجل البحث معه حول ظروف وملابسات الواقعة، ومدى احترامه للضوابط المرتبطة بحيازة هذا النوع من الكلاب.
كما استمعت المصالح الأمنية إلى السيدة التي تعرضت للهجوم، في إطار الإجراءات المعتمدة للتحقق من تفاصيل الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية المحتملة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مخاطر ترك الكلاب القوية أو العدوانية دون مراقبة في الفضاءات العمومية، خصوصاً بالمناطق التي تعرف إقبالاً كبيراً من المواطنين، وما قد يترتب عن ذلك من تهديد مباشر لسلامة المارة.




