
تتجه الأنظار، اليومالثلاثاء 31 مارس، نحو مدينة لانس، حيث يخوض المنتخب الوطني المغربي مواجهة ودية أمام منتخب الباراغواي على أرضية ملعب “بولار دولولي”، في محطة جديدة ضمن برنامج التحضير لنهائيات كأس العالم 2026، وهي محطة تحمل أكثر من دلالة في مسار بناء فريق تنافسي قادر على مجاراة كبار المنتخبات العالمية.
ولا تُختزل أهمية هذا اللقاء في نتيجته فقط، بل في ما يتيحه من إمكانيات للطاقم التقني بقيادة محمد وهبي، الذي يواصل البحث عن التوليفة المثالية القادرة على تحقيق التوازن بين مختلف الخطوط، خاصة بعد التعادل الأخير أمام منتخب الإكوادور، والذي كشف عن بعض الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الاشتغال، سواء على مستوى النجاعة الهجومية أو الانسجام الدفاعي.
ويُنتظر أن يشكل منتخب الباراغواي اختباراً حقيقياً للعناصر الوطنية، بالنظر إلى أسلوبه القائم على القوة البدنية والتنظيم الدفاعي، وهو ما سيفرض على “أسود الأطلس” رفع درجة التركيز والسرعة في نقل الكرة، مع استثمار الفرص بشكل أفضل، خصوصاً في ظل الرغبة في تقديم أداء مقنع يعكس تطور المجموعة ويمنح إشارات إيجابية قبل المواعيد الرسمية.
وقد أنهى المنتخب الوطني تحضيراته بإجراء آخر حصة تدريبية على أرضية ملعب المباراة، في أجواء اتسمت بالجدية والانضباط، حيث ركز الطاقم التقني على بعض الجوانب التكتيكية الدقيقة، سواء المرتبطة ببناء اللعب أو بالتحولات السريعة، إلى جانب تقييم الحالة البدنية للعناصر الوطنية، في أفق الحسم في الاختيارات النهائية التي ستخوض هذا اللقاء.
ومن المرتقب أن يمنح هذا الموعد الودي الفرصة لتجريب بعض الأسماء الجديدة، وتوسيع قاعدة الاختيارات، وهو ما ينسجم مع فلسفة الإعداد التدريجي التي تعتمد على تقييم مستمر للأداء الفردي والجماعي، بحثاً عن أكبر قدر ممكن من الانسجام قبل دخول غمار المنافسات الرسمية.
وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المغرب، حيث سيكون الجمهور المغربي على موعد مع متابعة أطوارها عبر القناة الرياضية التابعة لـالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، في انتظار الوقوف على مدى جاهزية “الأسود” لمواصلة طريق التحضير بثبات نحو التحدي العالمي المقبل.




