المغرب

فوضى سياسية في بومية بإقليم ميدلت.. دورة جماعية تتحول إلى ساحة فوضى وعنف

تحولت دورة مجلس جماعة بومية بإقليم ميدلت إلى مشهد أقرب إلى حلبة صراع، بعدما اندلعت مشادات كلامية حادة بين عدد من الأعضاء، تطورت بسرعة إلى سب وشتم وتبادل للاتهامات، قبل أن تنفجر الأوضاع بعنف وفوضى داخل القاعة.

مصادر محلية أفادت أن الخلافات السياسية بين مكونات المجلس كانت وراء “القربلة” التي عرفتها الدورة، حيث تبادل المنتخبون عبارات مهينة وتراشقوا بالكلمات الغاضبة، فيما شهدت القاعة حالة من التوتر والفوضى وصلت حد تكسير بعض التجهيزات.

الواقعة التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي أثارت موجة سخرية وغضب في صفوف المتابعين، الذين اعتبروا أن ما حدث “إهانة للعمل السياسي والجماعي”، وعبّروا عن استيائهم من تحول المجالس المنتخبة إلى فضاءات لتصفية الحسابات الشخصية بدل الانكباب على قضايا التنمية المحلية.

ورغم تدخل بعض الأعضاء لمحاولة تهدئة الأجواء، إلا أن حدة التوتر طغت على الجلسة، لتتوقف الأشغال وسط فوضى عارمة، في انتظار قرار السلطات الإقليمية حول ما جرى في هذه الدورة التي تحولت إلى ما يشبه “الكاراتي السياسي”.

الشارع المحلي ببومية يعيش اليوم على وقع هذه الحادثة التي أظهرت، مرة أخرى، كيف يمكن للصراعات الحزبية أن تنسف ما تبقى من ثقة المواطنين في المجالس المنتخبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى