الجهةبولمان

بحضور عامل إقليم بولمان.. أسرة إدارة السجون بميسور تحتفي بذكرى تأسيس المندوبية العامة

على غرار باقي المؤسسات السجنية بمختلف ربوع المملكة، خلدت إدارة السجن المحلي بميسور الذكرى الثامنة عشرة لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في احتفالية رسمية متميزة ترأسها السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم بولمان. وقد عرف الحفل حضوراً وازناً تمثل في السيد رئيس المحكمة الابتدائية لبولمان بميسور، والسيد وكيل الملك لديها، بالإضافة إلى رؤساء المصالح الأمنية والعسكرية والمدنية بالإقليم، مما يعكس الأهمية البالغة التي توليها السلطات الإقليمية والقضائية لقطاع إدارة السجون كحلقة أساسية في المنظومة الأمنية والإصلاحية.

استهلت فعاليات هذا الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، رتلها المقرئ سفيان الصروري عن المجلس العلمي المحلي، متبوعة بمراسيم تحية العلم الوطني على نغمات النشيد الرسمي للمملكة. وفي كلمة ألقاها مدير المؤسسة السجنية بالمناسبة، رحب فيها بالسيد العامل والوفد المرافق له، معرباً عن تقديره لمشاركتهم أسرة إدارة السجون هذا العيد السنوي. وسلط المدير الضوء على الطفرة النوعية والمجهودات الجبارة التي تبذلها المندوبية العامة في سبيل أنسنة ظروف الاعتقال وتكريس حقوق النزلاء، مع التركيز على البرامج الإدماجية الرامية إلى تأهيل السجناء لإعادة الانخراط السلس في النسيج المجتمعي وفق المقتضيات القانونية المعمول بها. كما لم يفت المسؤول الإشادة بالتضحيات الجسيمة التي يقدمها موظفو وموظفات القطاع، مثمناً تفانيهم في أداء مهامهم الصعبة، وداعياً إياهم إلى مواصلة العمل بنفس العزيمة والارتقاء بالأداء المهني، ليختم كلمته بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وللأسرة الملكية الشريفة.

وتضمن برنامج الحفل عرض فيلم مؤسساتي وثق لمسار التحديث الذي تشهده المندوبية العامة، مبرزاً الأدوار الحيوية والتضحيات التي يقدمها الموظفون في سبيل استتباب الأمن وضمان سلامة المؤسسات. وفي التفاتة تكريمية تحفيزية، تم توزيع جائزة “الموظف المتميز” تقديراً لمردودية وكفاءة الأطر المتوجة، قبل أن يختتم رئيس المجلس العلمي المحلي الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ ملك البلاد والوطن، ويديم عليهما نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، ليُدعى في الختام جميع الحاضرين لحفل شاي أقيم على شرفهم احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى