الرياضهالمغرب

جدل في “كان المغرب”.. شبهات خروقات لاختبارات المنشطات داخل المنتخب السنغالي


أثارت معطيات متداولة جدلاً واسعاً عقب نهائي كأس إفريقيا للأمم الذي احتضنه المغرب، بعد الحديث عن امتناع عدد كبير من لاعبي المنتخب السنغالي عن الخضوع لاختبارات المنشطات مباشرة بعد نهاية المباراة.
وبحسب مصادر إعلامية، فإن 24 لاعباً لم يمتثلوا لإجراءات الفحص، في وقت خضع فيه أربعة لاعبين فقط للمراقبة، حيث أظهرت نتائج أولية وجود مواد محظورة في عيناتهم، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مدى احترام البروتوكولات المعتمدة في مثل هذه المنافسات القارية.
وأضافت نفس المعطيات أن لاعبي المنتخب السنغالي غادروا أرضية الملعب بعد حوالي نصف ساعة من التتويج، دون استكمال المساطر الرسمية المرتبطة بمراقبة المنشطات، التي تشرف عليها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، بتنسيق مع الأجهزة المختصة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
كما أظهرت مقاطع مصورة متداولة محاولة الطاقم الطبي والمسؤولين عن المراقبة ملاحقة اللاعبين لإخضاعهم للفحوصات، غير أن العملية لم تُستكمل بالشكل المطلوب، ما يزيد من تعقيد الملف.
وتضع هذه التطورات الجهات المشرفة على كرة القدم الإفريقية أمام اختبار جديد يتعلق بصرامة تطبيق قواعد النزاهة الرياضية، في وقت ينتظر فيه الرأي العام الإفريقي والدولي توضيحات رسمية بخصوص هذه المعطيات، والإجراءات التي قد يتم اتخاذها لضمان احترام القوانين وحماية مصداقية المنافسات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى