واتساب على خطى “ماسنجر”.. “فقاعات الإشعارات” قادمة لهواتف أندرويد لتعزيز تجربة المحادثات العائمة
يستعد تطبيق “واتساب” لإحداث نقلة نوعية في تجربة المستخدم على منصة أندرويد، من خلال دمج الميزة المنتظرة “فقاعات الإشعارات” (Notification Bubbles)، وهي الخاصية التي تتيح عرض الدردشات في نوافذ دائرية عائمة فوق التطبيقات الأخرى، على غرار تجربة “Chat Heads” الشهيرة في تطبيق ماسنجر؛ وتأتي هذه الخطوة، التي رصدها موقع “WABetaInfo” في النسخ التجريبية الأخيرة، لتمكين المستخدمين من الرد الفوري على الرسائل دون الحاجة لمغادرة التطبيق المفتوح حالياً، مما يعزز من سلاسة تعدد المهام ويجعل التواصل أكثر سرعة ومرونة، مع منح المستخدم كامل الصلاحية في تفعيل أو تعطيل هذه الميزة عبر الإعدادات وفقاً لتفضيلاته الشخصية.
وتعتمد هذه التقنية في جوهرها على نظام “الفقاعات” الذي طورته شركة “غوغل” منذ إصدار أندرويد 10، وصولاً إلى مستويات متقدمة من الاستقرار في النسخ الأحدث؛ حيث ستظهر صورة جهة الاتصال مرفقة بأيقونة واتساب بمجرد التوصل برسالة جديدة، سواء كانت فردية أو ضمن مجموعة، وبمجرد الضغط على الفقاعة، تنبثق نافذة مصغرة تتيح قراءة المحتوى والرد عليه بلمسة واحدة. هذا التكامل البرمجي يهدف إلى تقليص “الجهد التقني” للانتقال بين التطبيقات، مما يجعل واتساب ليس مجرد تطبيق للمراسلة، بل أداة تواصل مندمجة تلازم المستخدم في جميع نشاطاته الرقمية على الشاشة، سواء كان يتصفح الإنترنت أو يشاهد محتوى مرئياً.
ورغم أن الميزة باتت في مراحلها النهائية من الاختبار، إلا أن توفرها الفعلي سيظل مرتبطاً بمدى دعم نظام التشغيل في هاتف المستخدم وإعدادات الجهاز الخاصة بالإشعارات؛ فمن المنتظر أن يحتاج بعض المستخدمين إلى تفعيل الخاصية يدوياً لضمان ظهور الفقاعات بشكل مستقر. وتمثل هذه الإضافة “توحيداً” لتجربة الاستخدام داخل تطبيقات شركة “ميتا”، وسداً للفجوة التقنية التي كانت تميز ماسنجر عن واتساب لسنوات، في خطوة تعكس رغبة الشركة في الحفاظ على ريادة واتساب كأكثر منصات المراسلة الفورية استجابةً لمتطلبات “جيل السرعة” وتعدد المهام الرقمية.




