
في إطار الجهود الرامية إلى حماية الملك الغابوي والتصدي للاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية، نفذت السلطة المحلية لقيادة اوطاط الحاج، بتنسيق مع مصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات وعناصر الدرك الملكي باوطاط الحاج ، صباح يومه الثلاثاء 14/07/2026 بدوار تيرنست الجماعة الترابية العرجان عملية ميدانية مشتركة أسفرت عن حجز كمية مهمة من نبات إكليل الجبل (أزير) كانت معدة للنقل بطريقة غير قانونية.
وجاءت هذه العملية في سياق الحملات الميدانية الرامية إلى مراقبة الاستغلال القانوني للنباتات العطرية والطبية، وحماية الثروة الغابوية من الاستنزاف، حيث مكنت من حجز 30 كيسًا من نبات إكليل الجبل (أزير)، بالإضافة إلى سيارة نفعية من نوع “داسيا دوكر” كانت تستعمل في نقل المحصول المحجوز.
وقد باشرت اللجنة المشتركة، التي ضمت ممثلين عن السلطة المحلية ومصالح المياه والغابات والدرك الملكي، الإجراءات القانونية المعمول بها، حيث تم حجز الكمية المذكورة والسيارة النفعية وتحرير المحاضر اللازمة في حق المعني بالأمر، مع فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات.
وتندرج هذه العملية في إطار الاستراتيجية الرامية إلى حماية الملك الغابوي، والحد من الاستغلال العشوائي للنباتات العطرية والطبية، لما تشكله من ثروة وطنية ذات أهمية بيئية واقتصادية، فضلاً عن الحفاظ على التوازنات الإيكولوجية وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وتؤكد هذه العملية مرة أخرى نجاعة التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية والإدارية ، وعزمها على مواصلة حملاتها الميدانية بكل حزم، وتطبيق القانون في مواجهة كل من يثبت تورطه في الاعتداء على الملك الغابوي أو استغلال موارده خارج الضوابط القانونية. صياغة مقال بدون عناوين صغيرة
في إطار الجهود المتواصلة لحماية الملك الغابوي والتصدي لمختلف أشكال الاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية، نفذت السلطة المحلية بقيادة أوطاط الحاج، بتنسيق مع مصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات وعناصر الدرك الملكي بأوطاط الحاج، صباح اليوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، عملية ميدانية مشتركة بدوار تيرنست التابع للجماعة الترابية العرجان، أسفرت عن إحباط عملية لاستغلال غير قانوني لنبات إكليل الجبل المعروف محليًا بـ”أزير”، وحجز كمية مهمة كانت معدة للنقل خارج الضوابط القانونية.
وجاءت هذه العملية في إطار الحملات الرقابية الرامية إلى حماية النباتات العطرية والطبية من الاستنزاف والاستغلال العشوائي، حيث أسفرت التدخلات الميدانية عن حجز 30 كيسًا من نبات “أزير”، إلى جانب سيارة نفعية من نوع “داسيا دوكر” كانت تستعمل في نقل الكمية المحجوزة.
وعقب عملية الحجز، باشرت اللجنة المشتركة، المكونة من ممثلين عن السلطة المحلية ومصالح المياه والغابات والدرك الملكي، الإجراءات القانونية الجاري بها العمل، حيث تم تحرير المحاضر اللازمة وحجز المحجوزات، مع فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية وترتيب الآثار المترتبة عنها.
وتندرج هذه العملية ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى صون الملك الغابوي والحفاظ على النباتات العطرية والطبية باعتبارها ثروة وطنية ذات قيمة بيئية واقتصادية كبيرة، فضلاً عن دورها في الحفاظ على التوازنات الإيكولوجية وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
كما تعكس هذه العملية مستوى التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين من سلطات محلية ومصالح المياه والغابات والدرك الملكي، وتؤكد استمرار التعبئة الميدانية من أجل التصدي لكافة أشكال الاعتداء على الملك الغابوي، مع التطبيق الصارم للقانون في حق كل من يثبت تورطه في استغلال موارده خارج الإطار القانوني.







