حادثة خطيرة بالطريق السيار بين الرباط والدار البيضاء تكشف اختلالات في السلامة الطرقية

تعرض مواطن مغربي مقيم بفرنسا رفقة زوجته لحادثة سير خطيرة، مساء يوم 02 أبريل 2026، على مستوى النقطة الكيلومترية 45 بالطريق السيار الرابط بين الرباط والدار البيضاء.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع حوالي الساعة 21:23، بعدما اصطدمت سيارة من نوع Audi Q5 بحجر كبير كان متواجداً وسط الطريق، دون وجود أي إشارة تحذيرية أو تدخل مسبق لإزالته.
وقد خلف الحادث أضراراً مادية مهمة على مستوى السيارة، خاصة الإطار وخزان البنزين، مما أدى إلى تسرب الوقود، وهو ما شكل خطراً حقيقياً باندلاع حريق أو انفجار.
الأخطر من ذلك، أن الضحيتين بقيا بعين المكان لأكثر من ثلاث ساعات، إلى حدود الساعة 00:32، دون أي تدخل أو تأمين من طرف الجهات المعنية، في ظل مرور الشاحنات والسيارات بسرعة، مما عرض حياتهما لخطر حقيقي بوقوع حادثة ثانية.
كما عاش الزوجان لحظات من الخوف والهلع، خاصة مع احتمال تعرضهما لاعتداء، نظراً لبقائهما في مكان معزول خلال الليل دون حماية.
وقد تدخلت عناصر الدرك الملكي التابعة لبوزنيقة، بعد إشعارها، حيث قامت بمعاينة الحادث وتحرير محضر رسمي عدد 63 بتاريخ 03 أبريل 2026، أكدت فيه أن سبب الحادث هو وجود حجر بالطريق، إضافة إلى توثيق حالة تسرب البنزين.

وتعيد هذه الحادثة طرح إشكالية السلامة الطرقية على مستوى الطريق السيار المؤدى عنه، ومدى التزام الجهات المسؤولة بضمان أمن مستعملي الطريق والتدخل السريع لإزالة المخاطر.
وفي هذا السياق، يعتزم المتضرر رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية للمطالبة بالتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية والمهنية التي لحقت به وبزوجته، نتيجة هذا الحادث الخطير.
وتبقى مثل هذه الحوادث مؤشراً مقلقاً يستدعي تعزيز المراقبة والصيانة المستمرة للطريق السيار، تفادياً لوقوع مآسٍ قد تكون نتائجها أكث





