تحالف اليسار يحمل الحكومة مسؤولية تفاقم أزمة الهجرة الجماعية ويدعو إلى سياسات تنقذ الشباب

أصدر تحالف اليسار، اليوم الخميس، بيانًا عبّر فيه عن قلقه إزاء مشاهد الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، معتبرًا أن هذه الأحداث تعكس حجم الإحباط واليأس الذي يعيشه عدد من الشباب المغربي نتيجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد التحالف أن تفاقم معدلات البطالة، وتراجع فرص الشغل، واتساع الفوارق الاجتماعية، وارتفاع تكاليف المعيشة، كلها عوامل ساهمت في انسداد الأفق أمام الشباب، ودفع الكثيرين إلى المخاطرة بحياتهم بحثًا عن مستقبل أفضل.
وأعلن تحالف اليسار تضامنه مع الشابات والشباب وأسرهم، معبرًا عن رفضه للاقتصار على المقاربة الأمنية في التعاطي مع ظاهرة الهجرة غير النظامية، وداعيًا إلى اعتماد سياسات عمومية تضع الشباب في صلب الأولويات، من خلال توفير فرص الشغل، وإصلاح قطاعي التعليم والصحة، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.
واعتبر البيان أن السياسات التي اعتمدتها الحكومات المتعاقبة ساهمت في تكريس الهشاشة الاجتماعية وتعميق الأزمة الاقتصادية، مضيفًا أن تكرار محاولات الهجرة الجماعية والاحتجاجات الاجتماعية يعكس، بحسب تعبيره، فشل السياسات الحكومية في الاستجابة لتطلعات المواطنين.
كما دعا التحالف مختلف الهيئات الديمقراطية والتقدمية إلى توحيد الجهود للدفاع عن الحقوق والمكتسبات الاجتماعية، مطالبًا بالإفراج عن معتقلي الرأي والحراكات الاجتماعية، ومن بينهم معتقلو “حراك الريف” و”جيل زد”، باعتبار ذلك خطوة من شأنها المساهمة في تخفيف الاحتقان وإعادة الثقة لدى فئات واسعة من الشباب




