
في خطوة انسانية مؤثرة قامت الاميرة للا سلمى رئيسة مؤسسة للا سلمى لمحاربة السرطان بزيارة خاصة الى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس مساء الثلاثاء 16 شتنبر حيث عكست هذه المبادرة حجم العناية والاهتمام اللذين توليهما المؤسسة لفئة المرضى الذين يواجهون مرض السرطان
وقد استهلت الاميرة جولتها من دار الحياة التي تحتضن المرضى وذويهم وتوفر لهم خدمات الايواء والدعم النفسي قبل ان تتوجه الى اجنحة امراض الدم والاورام لملاقاة عدد من المرضى ومشاركتهم لحظات انسانية دافئة خاصة مع الاطفال الذين يتابعون علاجهم داخل المستشفى
الاجواء التي رافقت الزيارة كانت مفعمة بالمشاعر الصادقة حيث تبادلت الاميرة للا سلمى الحديث مع المرضى وعائلاتهم واطلعت عن قرب على ظروف العلاج والتكفل كما وزعت هدايا رمزية على الاطفال المصابين بالسرطان وهو ما زرع في نفوسهم البهجة والامل ومنحهم دعما معنويا كبيرا يساعدهم على مواجهة المرض
هذه المبادرة لم تكن مجرد نشاط بروتوكولي بل تجسيد حي لرسالة انسانية سامية تتمثل في تعزيز قيم التضامن والمواكبة الشاملة للمرضى ايمانا بان مواجهة السرطان لا تقتصر على العلاج الطبي فقط بل تشمل كذلك الاحاطة النفسية والاجتماعية التي تمنح للمريض القوة والعزيمة على الاستمرار
من خلال هذه الزيارة جددت الاميرة للا سلمى التزامها بقضية محاربة السرطان والعمل على تحسين ظروف المرضى وعائلاتهم مؤكدة مرة اخرى ان المؤسسة التي تترأسها تسعى دائما الى وضع الانسان في صلب الاهتمام وجعل الامل سلاحا موازيا للدواء في معركة الحياة




