فيتو مزدوج يُسقط قرار فتح مضيق هرمز… دول الخليج تعبّر عن خيبة أمل وتحذر من تداعيات خطيرة

أعربت دول الخليج العربية عن استيائها العميق عقب فشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد مشروع قرار يدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار إغلاقه من طرف إيران، وهو ما يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق الدولية.
وجاء هذا الموقف في تصريح لوزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي تحدث باسم تكتل إقليمي يضم كلاً من البحرين، قطر، السعودية، الكويت، الإمارات، والأردن، مؤكداً أن تعثر تمرير القرار يعكس عجزاً دولياً عن التعامل الحازم مع الأزمات ذات البعد الاستراتيجي.
وكانت الجلسة التي احتضنها مقر الأمم المتحدة في نيويورك قد شهدت استخدام كل من روسيا والصين لحق النقض (الفيتو)، ما أدى إلى إسقاط المشروع رغم الدعم الواسع الذي حظي به من عدة أطراف دولية وإقليمية.
وفي تعليقه على هذه التطورات، حذر الزياني من الانعكاسات السياسية لمثل هذا الموقف، معتبراً أن اللجوء إلى الفيتو يبعث برسائل سلبية إلى المجتمع الدولي، مفادها أن تهديد الممرات البحرية الحيوية قد يمر دون رد جماعي حازم، وهو ما قد يشجع على مزيد من التوترات.
وأكد المسؤول البحريني أن استمرار إغلاق المضيق يشكل خرقاً واضحاً للقوانين والأعراف الدولية المرتبطة بحرية الملاحة، مشدداً على أن دول المنطقة كانت تأمل في موقف دولي موحد يضمن تأمين هذا الممر الحيوي ويحول دون تفاقم الأوضاع.
وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على حساسية مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً أساسياً لنقل النفط والغاز، ما يجعل أي اضطراب في حركته عاملاً مباشراً في زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي.




