حماة المستهلك بإقليم صفرو يستنكرون بشدة الوضع الحالي للمداومة الصيدلية الليلية بصفرو ويطالبون السلطات الإقليمية بالتدخل
على إثر المقال الذي نشر بجريدة صفروبريس بخصوص أزمة المداومة الصيدلية الليلية بمدينة صفرو، وما تعيشه ساكنة “حديقة المغرب” ومختلف أحياء المدينة من معاناة حقيقية في الولوج إلى الأدوية خلال الفترات الليلية، دخلت جمعية حماية المستهلك بإقليم صفرو على الخط.
حيث أكدت في بيان للرأي العام تتوفر جريدة صفروبريس على نسخة منه أنها تتابع بقلق بالغ هذا الوضع الذي وصفه المواطنون بـ”الكارثي”، حيث أصبحت ساكنة مدينة صفرو، خاصة في الحالات الاستعجالية، مضطرة للتنقل لمسافات طويلة والانتظار في طوابير مكتظة أمام صيدلية مداومة وحيدة، في مشهد يمس بشكل مباشر كرامة المواطن وحقه الدستوري في الولوج إلى العلاج والدواء في ظروف لائقة.
وأكدت الجمعية في ذات البيان أن استمرار العمل بنظام “الصيدلية الواحدة” لم يعد يتماشى مع التوسع العمراني والديمغرافي الذي تعرفه المدينة، ولا ينسجم مع متطلبات العدالة المجالية في تقديم الخدمات الصحية، مما يفاقم معاناة المرضى، خصوصا الأطفال وكبار السن وذوي الحالات المزمنة.
واستنكرت الجمعية بشدة الوضع الحالي للمداومة الصيدلية الليلية، واعتبرته إخلالا واضحا بحقوق المستهلك في الولوج العادل والمنصف للخدمات الصحية، ودعت الجهات الوصية، وعلى رأسها السلطات الإقليمية والمندوبية الإقليمية للصحة، إلى التدخل العاجل لإعادة تنظيم نظام المداومة بما يضمن تغطية جغرافية متوازنة لمختلف أحياء المدينة.
وطالبت الجمعية من نقابة الصيادلة بالإقليم بالانخراط في مقاربة تشاركية مسؤولة تراعي مصلحة المواطن قبل أي اعتبارات أخرى، والعمل على الرفع من عدد صيدليات المداومة الليلية مؤكدة أن الحق في الدواء لا يحتمل التأجيل أو التبرير، وأن أي تقصير في هذا المجال ينعكس سلبا على الأمن الصحي للساكنة.
وفي ختام البيان جددت الجمعية استعدادها للانخراط في أي مبادرة حوار جاد ومسؤول تروم إيجاد حلول عملية ومستعجلة لهذا الإشكال، بما يضمن كرامة المواطن ويعزز الثقة في المنظومة الصحية المحلية، داعية كافة المتدخلين إلى تحمل مسؤولياتهم الكاملة، والعمل بروح وطنية وتضامنية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وضمان الولوج العادل للخدمات الأساسية.




