
في أجواء مفعمة بالحيوية والنشاط، احتضنت مدرسة مولاي إدريس بجماعة العرجان بإقليم بولمان، يوم الاثنين الانطلاقة الرسمية لفعاليات مشروع تنمية الطفولة بالعالم القروي من خلال القافلة التربوية والرياضية 2026. ويأتي هذا المشروع تفعيلاً المقتضيات اتفاقية الشراكة رقم 43/2025، التي تجمع بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم بولمان والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، بالإضافة إلى جمعية الطفولة للثقافة والتنمية الاجتماعية بأوطاط الحاج.
تميز حفل الانطلاق بتنظيم ورشات ميدانية نوعية لاقت استحساناً كبيراً من لدن الناشئة، حيث شمل البرنامج تنظيم دوري القرب في كرة القدم لتعزيز الروح الرياضية، موازاة مع ورشة لغرس الأشجار لترسيخ الوعي البيئي، إلى جانب مجموعة من المعامل التربوية الهادفة. ويندرج هذا المشروع ضمن محور تخصيص منحة لدعم تنزيل مشروع تنمية الطفولة وتعزيز أنشطة الحياة المدرسية بالوسط القروي برسم الموسم الدراسي.2025/2026
وبهذه المناسبة، أعرب رئيس الجمعية المنظمة عن شكره الخالص للسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم بولمان، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، منوهاً بدعمه المتواصل للمبادرات التي تستهدف تنمية قدرات الطفولة والشباب، كما أشاد بتعاون السلطات المحلية والمديريات الإقليمية الشريكة لإنجاح هذه المحطة. وفي ختام هذا العرس التربوي، جرى توزيع جوائز وتحفيزات على التلاميذ المتفوقين، تأكيداً على أن هذا العمل يتماشى مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في جعل الناشئة قاطرة للتنمية البشرية، علماً أن القافلة ستواصل رحلتها لتشمل عدة جماعات ترابية بالإقليم، مكرسة خيار الاستثمار في الرياضة والوعي البيئي لخدمة أطفال المنطقة.





