
عبّر عدد من المتقاعدين العسكريين والمدنيين بمدينة صفرو عن استيائهم من التأخر في صرف معاشاتهم، مؤكدين أن هذا الوضع يتسبب لهم في معاناة متكررة، ويضعهم أمام صعوبات في تدبير مصاريفهم اليومية والوفاء بالتزاماتهم الأسرية.
وحسب إفادات متقاعدين، فإن المعاشات يُنتظر صرفها عادة يومي 19 أو 20 من كل شهر، غير أن عددا منهم يجدون أنفسهم مضطرين إلى الانتظار أمام الشبابيك الأوتوماتيكية على أمل التوصل بمستحقاتهم، في مشهد يتكرر ويزيد من حالة التوتر والقلق في صفوف هذه الفئة.
وأكد متقاعدون أن طول الانتظار، في ظل عدم التأكد من موعد توفر المعاشات، أصبح أمرا مرهقا، خصوصا بالنسبة إلى أشخاص أفنوا سنوات طويلة في العمل، ويعتمدون اليوم على معاشاتهم لتأمين احتياجاتهم الأساسية، من غذاء ودواء ومصاريف السكن وغيرها من متطلبات الحياة.
وفي السياق ذاته، أفاد أحد المتقاعدين بأن المعنيين سبق لهم أن استفسروا لدى المؤسسة المسؤولة بمدينة صفرو عن أسباب التأخير، وما إذا كان الأمر مرتبطا بالمصالح المركزية بالرباط أم بالمؤسسة المحلية، مشيرا إلى أنهم تلقوا جوابا يفيد بأن التأخير يعود إلى المؤسسة بصفرو، وفق تصريحه.
ولا تقتصر هذه المعاناة، بحسب المتضررين، على المتقاعدين العسكريين وحدهم، بل تشمل كذلك المتقاعدين المدنيين الذين يجدون أنفسهم أمام الإشكال ذاته، في انتظار صرف مستحقاتهم في الوقت الذي اعتادوا التوصل بها فيه.
وأمام هذا الوضع، يطالب المتقاعدون المعنيون بتوضيحات بشأن أسباب التأخير، وبالتدخل من أجل ضمان انتظام صرف المعاشات واحترام المواعيد المحددة لها، حتى لا يظل هؤلاء مضطرين إلى الانتظار أمام الشبابيك الأوتوماتيكية، وهم في حاجة ماسة إلى أموالهم لتدبير شؤونهم اليومية.
ويؤكد المتضررون أن معاش التقاعد ليس منحة إضافية، بل مورد أساسي للعيش، وأن احترام موعد صرفه من شأنه أن يخفف عنهم الضغط النفسي والاجتماعي، ويجنبهم مشقة الانتظار المتكرر، في انتظار تفاعل الجهات المعنية مع مطالبهم ووضع حد لهذه المعاناة.




