أقلام حرة

قصيدة في لغة القرآن‎

احتفاء بلغة الضاد ولغة كتاب الله قصيدة نظمتها بمناسبة الحملة الشرسة لاعتماد الدارجة في التعليم.

موسومة بالضاد حاملة

قوة كلام رب العالمين

إن فخرت اللغات نبرا

استجابت العربية آمين

يا مجدا تليدا تبختري

فحق لك الفخر سنينا

شمخ الاسم متدللا

ترصع تاجه عليينا

نطق دررا معربا

عن المجد لحنا رصينا

علا الفعل منتهجا

درب الكرام الشامخين

معاني الإيجاب أحملها

أتخذ السؤدد عرينا

تألق الحرف مبتسما

وازداد شوقا وحنينا.

سما    في العلا معلنا

كنت للشرف قمينا

معجمي من الغنى زاخر

وكلماتي تعد ملايينا.

حليتي المعاني مرصعة،

وقيض لي البيان قرينا.

أما البديع فخير عملة

أشنف به آذان السامعين.

ميم من الشفتين أقبلها

وهاء من الجوف حرفا دفينا

وسعت طبقات الصوت فسحة

ووجد المتيم ما يرضيه مبينا

مكنوناتي للورى مبسوطة

يدخرها الكتاب كنزا ثمينا

وجوامع المبعوث ناطقة

دام شأني حصنا حصينا

أسع العلوم والفنون قاطبة

ما كنت يوما متنا سجينا

ظلم بني جلدتي مؤلم

ما كننت لغر حقدا دفينا

ما انكسرت يوما في جولة

وما كان نسلي صنفا هجينا

فن الخطوط أجمل ميزة

فقعت منه اللغات ساجدين.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تستحق لغة الذكر الحكيم كل خير وأول تكريم لها ينبع من برور أهلها بها بجعلها لغة التدريس ولغة العلوم ومواجهة اللوبي الفرنكفوني المتحكم في مفاصل الدولة. فما زالت لغة المستعمر هي لغة المراسلات الإدارية خصوصا في الإدارة. وما زالت أكاديمية محمد السادس حبرا على ورق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WeCreativez WhatsApp Support
فريق صفروبريس في الاستماع
مرحبا