
في موقف صريح وغير مسبوق، هاجم حزب فوكس الإسباني اليميني أحد المعارضين المحليين بسبب دعمه العلني لجبهة البوليساريو، واصفا الجبهة بالعدو الإرهابي المتورط في جرائم دموية استهدفت مئات الإسبان.
وجاء هذا الموقف خلال تصريح رسمي أدلى به قيادي بالحزب، حيث انتقد ما اعتبره محاولات لتبييض صورة تنظيم انفصالي ارتبط اسمه بعمليات عنف مسلحة واعتداءات على مواطنين إسبان في فترات سابقة.
وأضاف المتحدث باسم الحزب أن أي تعاطف مع البوليساريو هو إهانة مباشرة لضحايا الإرهاب وللذاكرة الجماعية الإسبانية، مشيرا إلى أن دعم العصابة تحت غطاء الدفاع عن حقوق الشعوب لا يبرر التغاضي عن ماضيها الدموي.
واعتبر حزب فوكس أن الجهات السياسية التي تستمر في مساندة البوليساريو تسهم بشكل غير مباشر في ترويج خطاب يهدد الأمن الإقليمي ويخدم أجندات انفصالية تتقاطع مع جماعات متطرفة تنشط في الساحل والصحراء.
موقف الحزب اليميني يأتي في سياق تصاعد التوترات، ما يعكس تحولا داخل المشهد السياسي الإسباني تجاه قضية الصحراءالمغربية.
ويواصل حزب فوكس الضغط من داخل المؤسسات السياسية والإعلامية لإعادة فتح النقاش حول طبيعة البوليساريو وعلاقتها بشبكات مشبوهة، داعيا إلى وقف كل أشكال الدعم السياسي والمالي الذي تتلقاه الجبهة في بعض الأوساط.




