المغرب

طنجة تحتضن مهرجان الصداقة المغربي الإيفواري: خطوة لترسيخ الشراكة وعزل خصوم الوحدة الترابية

انطلقت، يوم الخميس بمدينة طنجة، فعاليات النسخة الأولى من مهرجان الصداقة المغربي الإيفواري، في أجواء احتفالية عكست متانة الروابط بين البلدين، وأكدت على عمق العلاقات الثنائية التي تجمع الرباط بأبيدجان.

المهرجان، الذي يندرج ضمن دينامية التعاون الإفريقي-الإفريقي، يهدف إلى إبراز القواسم المشتركة وتعزيز الصلات التاريخية بين المغرب وكوت ديفوار، بما يفتح آفاقا واسعة أمام التبادل الثقافي والاقتصادي، ويحول طنجة إلى منصة للتفاعل بين الفاعلين الاقتصاديين والمبدعين والمجتمع المدني من الجانبين.

ويأتي هذا الحدث في سياق إقليمي يعزز من حضور المغرب داخل القارة الإفريقية، ويرسخ تحالفاته الاستراتيجية مع الدول الصديقة، في مقابل إضعاف عزلة خصوم الوحدة الترابية داخل المشهد الإفريقي، عبر تكثيف المبادرات المشتركة وتوسيع مجالات التعاون في قطاعات متعددة.

مهرجان الصداقة المغربي الإيفواري ليس مجرد تظاهرة ثقافية، بل هو رسالة سياسية واضحة مفادها أن الشراكات الصادقة والمتوازنة هي السبيل لترسيخ الاستقرار والتنمية، وإقامة فضاء إفريقي موحد في مواجهة محاولات التشويش والتفرقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى