
تمكنت عناصر فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف شاب في العشرينات من عمره للاشتباه في تورطه في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، في عملية أمنية محكمة شهدت تدخلاً سريعاً بالقرب من المحطة الطرقية للمدينة.
وحسب المعطيات المتوفرة، كان المشتبه فيه قادماً على متن حافلة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن حجز حوالي 4400 قرص مهلوس من نوع “إكستازي”، و3200 قرص طبي من نوع “ريفوتريل”، بالإضافة إلى نحو 400 قرص آخر تم العثور عليها داخل شقته، إلى جانب مجموعة من الأقراص الطبية الأخرى.
وقد تم إخضاع الموقوف للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في إطار التحقيق الذي يهدف إلى الكشف عن كامل امتدادات هذه الشبكة، وتوقيف جميع المتورطين المفترضين في هذه الأنشطة الإجرامية، ما يعكس اليقظة المستمرة للأجهزة الأمنية في مواجهة ظواهر الجريمة المنظمة وحماية المجتمع من مخاطر المخدرات.
تأتي هذه العملية في سياق تعزيز حضور الأمن العملي على الأرض، ومواصلة جهود مكافحة شبكات الاتجار بالمخدرات، حيث تعتمد السلطات على تنسيق محكم بين فرق الشرطة والدرك لمكافحة الجريمة قبل وقوعها، وضمان الردع الفعال لكل من يسعى للإضرار بالأمن العام وسلامة المواطنين.




