انطلاق امتحانات البكالوريا 2026 في أجواء من الانضباط وتعبئة وطنية واسعة

مع انطلاق صباح اليوم الخميس 4 يونيو 2026، دخلت المنظومة التربوية على الصعيد الوطني مرحلة حاسمة تتمثل في إجراء الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، في أجواء طبعتها الجدية ودرجة عالية من الانضباط، وسط تعبئة واسعة لمختلف المتدخلين لضمان سير هذا الاستحقاق في أفضل الظروف.
وقد شهدت مختلف المؤسسات التعليمية بمناطق المملكة منذ الساعات الأولى من الصباح توافد أعداد كبيرة من المترشحين، حيث بدت مراكز الامتحان في حالة استنفار تنظيمي وأمني يهدف إلى تأمين العملية وضبط شروط اجتيازها، مع التشديد على احترام الإجراءات التنظيمية المعمول بها، خصوصاً منع إدخال الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية، في إطار محاربة كل أشكال الغش وضمان مبدأ تكافؤ الفرص.
وفي هذا السياق، جندت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة موارد بشرية ولوجستيكية مهمة، قُدّرت بحوالي 150 ألف إطار تربوي وإداري وتقني، للإشراف على مختلف مراحل تنظيم هذه الامتحانات وتأمينها، التي يشارك فيها ما يفوق 520 ألف مترشح ومترشحة، من بينهم حوالي 420 ألفاً من المتمدرسين و100 ألف مترشح حر.
كما تمتد هذه الدورة، وفق البرمجة الرسمية للوزارة، على مدى ثلاثة أيام متتالية، من 4 إلى 6 يونيو الجاري، داخل ما يقارب 26 ألف قاعة امتحان موزعة على مختلف جهات وأقاليم المملكة، في عملية تنظيمية واسعة النطاق تعكس حجم هذا الاستحقاق الوطني.
ويظل امتحان البكالوريا محطة أساسية في المسار الدراسي للتلاميذ، باعتباره بوابة العبور نحو التعليم العالي والتكوينات المهنية، ما يضفي عليه طابعاً خاصاً من الترقب والجدية، في ظل تطلعات آلاف المترشحين إلى تحقيق نتائج تعكس مجهوداتهم طيلة السنة الدراسية.



