مكناس تحتضن المؤتمر الدولي الثالث للبحث في علوم التسيير CIRM’26 بمشاركة 10 جنسيات

تستعد المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمكناس، التابعة لجامعة مولاي إسماعيل، لاحتضان الدورة الثالثة للمؤتمر الدولي للبحث في علوم التسيير (CIRM’26) يومي 2 و3 أبريل المقبل، وهو الحدث الذي ينظمه مختبر Management & Innovation Research Laboratory” (MIRL) تحت شعار استراتيجي يواكب تحديات العصر: «إعادة التفكير في التسيير في عصر التحولات الكبرى: الاستدامة، الذكاء الاصطناعي، والإنسانية».
ويشهد المؤتمر هذا العام طفرة نوعية في إشعاعه الدولي، حيث يستقطب أكثر من 150 مشاركاً يمثلون 10 جنسيات مختلفة وينتمون لـ 42 جامعة رائدة من إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط. ويشمل البرنامج العلمي تقديم 90 ورقة بحثية موزعة على 16 جلسة موضوعاتية، بالإضافة إلى ورشات عمل متخصصة في منهجية البحث العلمي تهدف إلى دعم الباحثين الشباب وتطوير مهاراتهم الأكاديمية.
ويتميز حفل الافتتاح والجلسات العامة بحضور نخبة من الأساتذة والباحثين ذوي الصيت العالمي من جامعات مرموقة كجامعة لندن، ولوزان، وأستون، ومونبلييه، وسانت أندروز، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وسينكب هؤلاء الخبراء على مناقشة قضايا محورية تتعلق بالاستراتيجية والحكامة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، موفرين بذلك فضاءً نادراً للحوار بين الأكاديميين وصناع القرار حول كيفية تطويع التكنولوجيا لخدمة الاستدامة والمنظمات.
وفي تصريح للأستاذ عصام ابن حيون، المنسق المشارك للمؤتمر، أكد أن هذا الحدث يطمح لترسيخ مكانة مدينة مكناس كمنصة أكاديمية دولية لمناقشة التحديات الإدارية المعاصرة، معتبراً إياه فرصة استراتيجية لتثمين البحث العلمي المغربي وتعزيز التعاون العابر للحدود في مجالات التمويل المستدام والحكامة الخوارزمية وتدبير الرأسمال البشري.
وستختتم فعاليات (CIRM’26) بحفل رسمي لتتويج أفضل المساهمات العلمية، مما يعزز دور المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمكناس كفاعل حيوي في النهوض بالبحث العلمي وتطوير شراكات متعددة التخصصات تستشرف مستقبلاً إدارياً يوازن بين الكفاءة الرقمية والقيم الإنسانية.



