الشرطة القضائية تستمع للناشط الحقوقي محمد رشيد الشريعي على خلفية مواقف الجمعية الصارمة

علمت الجريدة أن الاستاذ محمد رشيد الشريعي: رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب قد قضى ما يزيد عن خمس ساعات في ضيافة الشرطة القضائية بمدينة آسفي، يومه الأربعاء 3 أكتوبر الجاري بمعية القياديين بالجمعية الوطنية : أحمد زهير وعبد الرحيم بوكدرة؛ حيث تم الاستماع إليهم على خلفية تنظيم وقفة احتجاجية أمام المحكمة الإبتدائية نظمت يوم الجمعة 28 شتنبر الماضي . والتي شارك فيها أعضاء المجلس الوطني للجمعية الذين رفعوا شعارات منددة بالفساد وفبركة الملفات والتواطؤ مع المفسدين وتلفيق التهم كما طالبوا برحيل وكيل الملك.
الوقفة التي عرفت نجاحا باهرا وخلفت تفاعلات كثيرة بمدينة آسفي وكذا في صفوف الرأي العام، تقدمت بعدها رئاسة النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل حيث توصل رئيس المكتب التنفيذي للجمعية يوم الأحد 30 شتنبر 2018 باستدعاء للمثول أمام الشرطة القضائية.
وقد أصدر المكتب التنفيذي بلاغا في الموضوع نورده كالآتي:
بلاغ إلى الرأي العام الوطني
إن المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب وهو يتابع عن كثب المضايقات التي تعرض لها الرئيس الوطني محمد رشيد الشريعي ، الذي يتم الاستماع بناء على تعليمات من رئاسة النيابة العامة من طرف الشرطة القضائية حول وقفات احتجاجية عقدتها وتعقدها الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب ، ولحدود إصدار هدا البلاغ يوم 3/10/2018 على الساعة الواحدة زوالا ، لا زال المناضل محمد رشيد الشريعي في ضيافة الشرطة القضائية تستمع إليه .
لذا فإن المكتب التنفيذي :
– يدين ويستنكر هذه الممارسات القمعية والتي لن تثنينا عن دفاعنا المستميت من أجل المقهورين والقضايا العادلة.
– يدعو جميع فروع الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب إلى اتخاذ المبادرات النضالية والاستعداد للمزيد من التضحيات .
– يهيب بكل الإطارات الحقوقية المناضلة إلى الإعلان عن تضامنها مع المناضل الرئيس الوطني محمد رشيد الشريعي في محنته ، وعلى رأسها هيئات المحامين بالمغرب .
– يطالب من الجالية المغربية بالمهجر إلى الإعلان عن تضامنها مع الرئيس الوطني محمد رشيد شريعي
عن المكتب التنفيدي