فاجعة تهز آيت تسليت ببني ملال: جريمة قتل على خلفية اضطراب عقلي

شهدت جماعة آيت تسليت بإقليم بني ملال حادثاً مأساوياً بعد وفاة رجل على يد ابنه، الذي يعاني من اضطراب عقلي، في جريمة صدمت الساكنة المحلية، خصوصاً بعد مرور فترة قصيرة على وفاة والدة الضحية.
الحادث يعكس خطورة وجود أشخاص يعانون من اضطرابات عقلية شديدة وسط المجتمع دون متابعة طبية أو رعاية ملائمة، ويطرح تساؤلات حول سبل حماية الساكنة وتأمين حياة من حولهم، بالإضافة إلى توفير دعم نفسي واجتماعي لهم ولأسرهم.
وتعد هذه الجريمة امتداداً لظاهرة مقلقة، سبق أن سجلت حالات مماثلة ارتكب فيها مختلون عقلياً جرائم عنف، ما يفرض على السلطات المختصة التفكير في استراتيجيات واضحة لتقييم الحالات العقلية الخطيرة، ووضع برامج للتدخل المبكر، بما يضمن سلامة المواطنين وحماية الأسر.
ويرى خبراء في الصحة النفسية أن إنشاء مراكز متخصصة لرعاية ومتابعة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية خطيرة، مع توفير العلاج النفسي والدعم الاجتماعي، يمثل الحل الأمثل للحد من المخاطر التي قد تنجم عن وجودهم في محيط غير مؤمن، مع الحفاظ على كرامتهم وحقوقهم الإنسانية.
وتظل الساكنة المحلية مطالبة بزيادة الوعي بخطورة هذه الظاهرة، والعمل على التعاون مع السلطات والجهات الصحية لوضع آليات فعالة للتعامل مع الأشخاص في حالات اضطراب عقلي خطيرة قبل وقوع مثل هذه المآسي.




