المغرب

جدل يلاحق مباراة الجزائر والنمسا في مونديال 2026… مطالب بالتحقيق والفيفا يلتزم الصمت

تحولت المباراة التي جمعت المنتخبين الجزائري والنمساوي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026 إلى محور نقاش واسع، بعدما أثارت نتيجتها وطريقة سيرها تساؤلات وانتقادات دفعت عدداً من المتابعين إلى المطالبة بفتح تحقيق للتأكد من احترام قواعد المنافسة الشريفة.

وتداولت وسائل إعلام ومحللون رياضيون مقارنات مع ما عُرف بـ”فضيحة خيخون” في مونديال 1982، معتبرين أن بعض مجريات اللقاء تستحق التدقيق، خصوصاً في ظل ما ترتب عن النتيجة من تأثير مباشر على هوية المتأهلين. كما دعا مراقبون الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مراجعة تسجيلات المباراة وكافة المعطيات المرتبطة بها للتأكد من عدم وجود أي تجاوزات تمس نزاهة المنافسة.

في المقابل، رفض مدرب المنتخب النمساوي رالف رانغنيك بشكل قاطع هذه الاتهامات، مؤكداً أن الحديث عن وجود اتفاق بين المنتخبين لا يستند إلى أي دليل. وأوضح أن سيناريو المباراة، خاصة خلال دقائقها الأخيرة، يعكس رغبة الفريقين في تحقيق الفوز، معتبراً أن من تابع اللقاء حتى نهايته يدرك أن أحداثه لا تدعم فرضية التواطؤ.

ومن جهته، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم أو الطاقم الفني للمنتخب أي تعليق رسمي على الجدل المتواصل، مكتفياً بالصمت إلى حين.

أما الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فلم يعلن حتى الآن عن فتح أي تحقيق رسمي في المباراة، رغم أن لوائحه الخاصة بالنزاهة تتيح مراقبة مباريات البطولات الكبرى عبر تحليل اللقطات والبيانات الفنية وكل المعطيات المرتبطة بسير اللقاءات، خاصة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات التي غالباً ما تكون حساسة من الناحية التنافسية.

ويبقى الجدل مفتوحاً في انتظار أي موقف رسمي من “فيفا”، إذ يرى متابعون أن حسم هذه القضية بشكل واضح من شأنه أن يحافظ على مصداقية البطولة ويضع حداً للتأويلات، سواء بتأكيد سلامة المباراة أو باتخاذ الإجراءات المناسبة إذا ثبتت أي مخالفة لقواعد اللعب النظيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى