العثور على حطام قارب الصيد «لالة خديجة» قبالة آسفي بعد أيام من اختفائه

بعد أيام من الترقب والبحث المتواصل، انتهت عمليات التمشيط البحري والجوي لتحديد مصير قارب الصيد التقليدي «لالة خديجة» إلى العثور عليه غارقا في عرض البحر، قبالة سواحل مدينة آسفي، واضعة بذلك حدا للغموض الذي رافق اختفاءه منذ 23 أكتوبر الماضي.
وأعلنت الوزارة المنتدبة المكلفة بالصيد البحري، اليوم الأربعاء 4 نونبر، أن فرق البحث تمكنت من تحديد موقع القارب المسجل تحت رقم 7-7016، وذلك عقب عمليات واسعة شاركت فيها عدة مؤسسات وأجهزة مختصة، في إطار جهود قادها المركز الوطني لتنسيق الإنقاذ البحري ببوزنيقة.
وشملت هذه العمليات تعبئة إمكانيات جوية وبحرية، بمشاركة البحرية الملكية والدرك الملكي والقوات الملكية الجوية، إلى جانب فرق الإنقاذ وسفن تجارية وقوارب للصيد، في محاولة للوصول إلى أي أثر يمكن أن يكشف مصير المركب الذي انقطع خبره في عرض البحر.
ومع تقدم عمليات البحث، جرى الاستعانة بمعدات تقنية متخصصة في الرصد تحت الماء، مكنت من التأكد من وجود القارب في قاع البحر، على مسافة تقدر بنحو 15 ميلا بحريا من ميناء آسفي. وعلى إثر ذلك، انتقلت فرق الغوص المختصة إلى الموقع لمواصلة عمليات المعاينة والتمشيط، وجمع المعطيات المرتبطة بالحادث.
وفي موازاة ذلك، فتحت الجهات المعنية تحقيقا لتحديد الظروف التي أحاطت باختفاء القارب وأسباب غرقه، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الجارية من تفاصيل إضافية.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة المخاطر التي تواجه مهنيي الصيد التقليدي خلال رحلاتهم البحرية، وما تفرضه طبيعة العمل في عرض البحر من تحديات مرتبطة بسلامة المراكب والطاقم. وبينما تترقب الأوساط المحلية نتائج التحقيق، أكدت الوزارة أنها ستوافي الرأي العام بالمستجدات التي يتم التحقق منها.




