
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي والنفسي لدى النساء واليافعات، نظّمت جمعية المركز الجهوي للتنمية ومحاربة الأمية لقاءً تحسيسياً لفائدة النساء واليافعات، وذلك بمركز الإنصات والتوجيه زواغة، الذي تسهر عليه الجمعية، والمتواجد بمركز التدرج المهني التابع للتعاون الوطني، وبتنسيق مع وزارة الأسرة والتضامن والإدماج الاجتماعي.
ويندرج هذا اللقاء ضمن البرامج التحسيسية والتوعوية التي تهدف إلى نشر الثقافة الصحية وتعزيز الوعي بأهمية الوقاية والعناية بالصحة، خاصة في ما يتعلق بالصحة الإنجابية والصحة النفسية، باعتبارهما عنصرين أساسيين في تحقيق التوازن والاستقرار الفردي والأسري.

وقد شهد اللقاء حضوراً مهماً من النساء واليافعات المستفيدات، حيث تولت الأستاذة حليمة عراقي حسيني افتتاح أشغاله، متطرقة إلى موضوع الصحة النفسية وأهميتها في حياة الفرد، ودورها في تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي، كما أكدت على ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الصحة العامة، وعلى أهمية الحوار والتواصل الإيجابي داخل الأسرة والمجتمع.

كما قامت الدكتورة فدوى توفيق بتأطير العرض الرئيسي للقاء، والذي ركز بشكل أساسي على موضوع الصحة الإنجابية، حيث تناولت مجموعة من المحاور المرتبطة بأهمية التوعية الصحية، وسبل المحافظة على الصحة الإنجابية، ودور المعرفة الصحيحة في الوقاية من العديد من المشكلات الصحية، إلى جانب تقديم توضيحات وإرشادات عملية تستجيب لتساؤلات النساء واليافعات.

وقد تميز اللقاء بتفاعل إيجابي من طرف المشاركات، حيث تم فتح باب النقاش وتبادل الآراء والتجارب حول مختلف القضايا المرتبطة بالصحة الإنجابية والصحة النفسية، مما أتاح فرصة لتعزيز الوعي وتقديم التوجيهات والإجابات اللازمة بشأن عدد من الانشغالات التي تهم الفئة المستهدفة.
كما شكل هذا النشاط مناسبة لتعزيز ثقافة الوقاية والعناية بالصحة، وترسيخ قيم الحوار والتواصل، وتشجيع النساء واليافعات على الاستفادة من خدمات التوجيه والإنصات المتوفرة بالمركز، بما يساهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق المزيد من الاستقرار النفسي والاجتماعي.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه الأنشطة التحسيسية والتوعوية، بالنظر إلى دورها الفعال في نشر الوعي الصحي وتعزيز قدرات النساء واليافعات على مواجهة مختلف التحديات المرتبطة بالصحة النفسية والإنجابية.





