احتقان صحي بإفران.. الشغيلة تصعّد ضد “سوء التدبير” وتخوض اعتصامات ووقفة احتجاجية

في خطوة تصعيدية جديدة تعكس حجم الاحتقان داخل القطاع الصحي بإقليم إفران، أعلنت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن خوض برنامج نضالي متجدد احتجاجًا على ما وصفته بـ”العبث وسوء التدبير” الذي تنهجه المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية.
وجاء في بيان صادر عن المكتب الإقليمي للجامعة، يوم الجمعة 10 أبريل 2026، أن هذا التصعيد يأتي بعد ما اعتبره “فشلًا واضحًا” للمندوبية في التعاطي الجدي مع مطالب الشغيلة الصحية، وعدم الوفاء بالالتزامات السابقة، وهو ما أدى إلى تفاقم الأوضاع داخل المؤسسات الصحية بالإقليم، وانعكس سلبًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد البيان أن الوضع الصحي بإفران يشهد تدهورًا مقلقًا، في ظل غياب حلول ملموسة للمشاكل المطروحة، وهو ما خلق حالة من الاحتقان في صفوف الأطر الصحية، التي تجد نفسها، بحسب نفس المصدر، أمام ظروف عمل صعبة وتحديات يومية دون دعم أو استجابة من الجهات المسؤولة.
وفي هذا السياق، قرر المكتب الإقليمي خوض سلسلة من الأشكال النضالية، أبرزها تنظيم اعتصامين متوازيين بالمركز الاستشفائي الإقليمي، الأول أمام إدارة المستشفى الإقليمي “20 غشت” بمدينة آزرو، والثاني أمام إدارة مستشفى القرب بإفران، وذلك لمدة أربعة أيام متتالية، من 13 إلى 16 أبريل 2026، خلال أوقات العمل.
كما يتضمن البرنامج الاحتجاجي تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، أمام مقر مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بإفران، ابتداءً من الساعة الثانية عشرة زوالًا، في خطوة تهدف إلى لفت انتباه المسؤولين إلى خطورة الوضع والدفع نحو فتح حوار جدي ومسؤول.
وختمت الجامعة بيانها بشعار يعكس توجهها التصعيدي: “ما لا يأتي بالنضال يأتي بالمزيد من النضال”، في إشارة واضحة إلى عزمها مواصلة الضغط حتى تحقيق المطالب المشروعة للشغيلة الصحية، وضمان تحسين ظروف العمل والارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة لساكنة الإقليم.




