
ماتزال ساكنة صفرو تعاني من فوضى الأعراس فوق السطوح بمكبرات صوت قوية تحول ليل الساكنة الى نهار ، و تسبب ازعاجا كبيرا بسبب استخدام مكبرات صوت قوية يستمر ضجيجها الى الصباح ، بشكل حول حياة الساكنة الى جحيم خصوصا المرضى والأطفال والأشخاص المسنين والموظفين والمستخذين الذين لا يستطيعون النوم مع كل هذا الصخب ، ولا يجدون من وسيلة أمامهم الا الا بمكبرات صوت قوية تحول ليل الساكنة الى جحيم ستسلام والسهر الى حين انتهاء هذا الضجيج بعد السادسة صباحا .
وكمثال على هذه العشوائية وعدم احترام الاخرين ما عشناه طيلة ليلة امس الاحد بالمدينة الى غاية السادسة صباحا من اليوم الاثنين ، حيث قام صاحب عرس باستخدام مكبرات صوت شبيهة بتلك المستعملة في مهرجان حب الملوك ، وصل صداها الى كل احياء المدينة، وكان الصوت اكثر قوة في بعض الاحياء كالشعبة وزلاع وسيدي بومداين وبودرهم واحياء اخرى… ، دون اي مراعاة للأشخاص الذين سيتوجهون الى عملهم في الصباح والاشخاص الذي سيسافرون ،والمرضى الذين يحتاجون الى الراحة ، بل ان صخب هذا العرس جلب اليه السكارى والمنحرفين وأصحاب السوابق القضائية الذين ظلوا يبحثون عن مكان العرس عبر اتياع مصدر الصوت حتى وجدوا ضالتهم ومكانا مناسبا بجوار هذا الحفل لقضاء ليلة خمر ومخدرات تحت عنوان ” النشاط”. لنصبح امام ظاهرة اخرى اكثر تعقيدا.
وبالرغم من ان هذه الظاهرة كادت تختفي في السنة الماضية بسبب قرار السلطات المحلية منع استخدام مكبرات الصوت في الأعراس بعد منتصف الليل ، وتنظيم اغلب الاعراس في قاعات الافراح التي تكون بعيدة عن المدينة والساكنة ، فان هذه الظاهرة عادت للظهور من جديدة بالمدينة مما يستدعي من السلطات تشديد المراقبة في هذا المجال والسهر على راحة الساكنة ، ومنع جميع الحفلات المزعجة بعد الثانية عشر ليلا حفاظا على الصحة النفسية والجسدية للساكنة .




