المغربفاس

فاس تحتضن دورة تكوينية حول آثار الطلاق ودور الوساطة الأسرية

تستعد جمعية نساء رائدات للتنمية لتنظيم الدورة التكوينية الأولى حول آثار الطلاق ودور الوساطة الأسرية، وذلك يوم السبت 17 أكتوبر 2026، ابتداء من الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، بدار الشباب سيدي الهادي زواغة بمدينة فاس، تحت شعار: «الأسرة أولا: نحو حوار أسري ووساطة فعالة».

وتندرج هذه المبادرة في إطار الاهتمام بقضايا الأسرة والتحولات التي تعرفها العلاقات الأسرية، وما يترتب عن الطلاق من آثار اجتماعية ونفسية، لا سيما على الأطفال، إلى جانب أهمية البحث عن آليات للحوار والتواصل من شأنها المساهمة في تدبير الخلافات الزوجية والحد من انعكاساتها على مختلف أفراد الأسرة.

وستعرف هذه الدورة تأطيرا من طرف خولة الغزيوي، أخصائية اجتماعية، ولبنى اشكاري، دكتورة باحثة في علم الاجتماع، حيث ستشكل المناسبة فرصة لتسليط الضوء على أبعاد الظاهرة من منظور اجتماعي، ومناقشة دور الوساطة الأسرية في تقريب وجهات النظر وتيسير التواصل بين الأطراف المتنازعة، بما يساعد على إيجاد حلول توافقية كلما أمكن ذلك.

كما تروم هذه المبادرة تعزيز الوعي بأهمية التدخل المبكر في الخلافات الأسرية، وترسيخ ثقافة الحوار باعتبارها مدخلا أساسيا لتدبير النزاعات بطريقة مسؤولة، مع استحضار المصلحة الفضلى للأطفال وصيانة الاستقرار النفسي والاجتماعي للأسرة.

وتنظم هذه الدورة بدار الشباب الهادي كريبو زواغة، تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة فاس مكناس، في خطوة تسعى إلى فتح النقاش حول قضايا الأسرة وإبراز أهمية الوساطة في معالجة الخلافات وتعزيز التماسك الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى