سقوط مبحوث عنه وطنياً في قبضة الدرك بواد لاو.. خيوط “طائرة طنجة” تعود إلى الواجهة

في تطور أمني لافت يعكس يقظة الأجهزة المختصة ونجاعة التنسيق الميداني، نجحت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي واد لاو، بتعاون وثيق مع مصالح الفرقة الوطنية، في وضع حد لنشاط أحد المبحوث عنهم على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه ضمن شبكات الاتجار الدولي في المخدرات القوية.
وجاءت هذه العملية النوعية ثمرة عمل استخباراتي وميداني دقيق، حيث تمكنت العناصر الأمنية من تحديد مكان تواجد المشتبه فيه داخل ضيعة فلاحية بنفوذ جماعة واد لاو، قبل أن يتم توقيفه بشكل مباغت ومحكم، دون تسجيل أي مقاومة تُذكر. وتُرجح معطيات أولية ارتباط المعني بالأمر بملف “طائرة طنجة”، الذي أثار جدلاً واسعاً، إلى جانب الاشتباه في صلاته بشبكات عابرة للحدود تنشط في تهريب وترويج المخدرات الصلبة.
ولم تقف العملية عند هذا الحد، إذ أسفرت التدخلات الأمنية نفسها عن توقيف شخص ثانٍ، من ذوي السوابق القضائية، يُشتبه في تورطه في ترويج المخدرات القوية محلياً، ما يعزز فرضية وجود امتدادات داخلية مترابطة مع الشبكات الدولية.
وقد جرى إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث للكشف عن كافة خيوط هذه القضية، ورصد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لمكافحة الجريمة المنظمة، خاصة تلك المرتبطة بالاتجار الدولي في المخدرات، عبر اعتماد مقاربة استباقية قائمة على التنسيق وتبادل المعلومات، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرا




