
مع اقتراب احتفالات رأس السنة، تشهد مدينة سبتة المحتلة حالة استنفار أمني وبحري غير معلن، يقوده عناصر الحرس المدني الإسباني، لمواجهة تصاعد محاولات العبور سباحة من السواحل المغربية.
وتشهد المنطقة مشهداً متكرراً بوتيرة مقلقة، حيث يتزايد الضغط على الأجهزة المكلفة بحماية الحدود الجنوبية لإسبانيا، ما يعكس حجم التحديات الإنسانية والأمنية في آن واحد.
وأوضحت مصادر محلية أن عمليات المراقبة تشمل تعزيز الدوريات البحرية والبرية، وتكثيف المراقبة على الشواطئ والطرق المؤدية إلى السواحل، بهدف منع أي محاولات عبور غير قانونية وضمان السيطرة على الوضع خلال فترة الاحتفالات.
هذا ويستمر التوتر على الحدود في الوقت الذي تسعى فيه السلطات الإسبانية للتوفيق بين ضمان الأمن الحدودي ومعالجة التدفقات الإنسانية التي تتزايد في هذا الموسم.




