اللجنة الوطنية تطلق حملة 2025 لتفكيك شبكات الاتجار بالبشر وتعزيز حماية الضحايا

أعطت اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه، انطلاقة حملة تواصلية جديدة برسم سنة 2025، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة هذه الجريمة، الذي يصادف 30 يوليوز من كل سنة.
الحملة الجديدة نظمت بشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وتهدف إلى إذكاء الوعي بخطورة جريمة الاتجار بالبشر باعتبارها جريمة منظمة تمس الكرامة الإنسانية وتتطلب استجابة شاملة ومتعددة الأبعاد.
وجاءت هذه المبادرة تحت شعار “الاتجار بالبشر جريمة منظمة.. لننه الاستغلال”، مع تخصيص السنة الجارية لتسليط الضوء على دور العدالة الجنائية في تفكيك شبكات الاتجار وضمان حماية الضحايا.
اللقاء عرف مشاركة ممثلين عن قطاعات حكومية وهيئات أممية وسفارات أجنبية، بالإضافة إلى جمعيات المجتمع المدني المهتمة بحقوق الإنسان، وتم خلاله عرض الخطوط العريضة لحملة “القلب الأزرق” التي ترمز إلى التضامن مع ضحايا هذه الجريمة البشعة.
وتسعى اللجنة الوطنية من خلال هذه الحملة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وتحسين آليات رصد الشبكات، ومرافقة الضحايا، ومواكبة جهود إنفاذ القانون وفق مقاربة تضع الضحية في قلب الأولويات.
وتؤكد هذه المبادرة الالتزام المتواصل للمغرب بمحاربة ظاهرة الاتجار بالبشر، انسجاما مع الاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية، وبما يكرس قيم حقوق الإنسان والعدالة والكرامة.




