وزارة الصحة تدعو الأسر المغربية إلى مراجعة تلقيح أطفالها

وضعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأسر المغربية أمام مسؤولية التأكد من الوضعية التلقيحية لأطفالها، داعية إلى مراجعة الدفتر الصحي والتحقق من عدم وجود جرعات لم يتم تلقيها في مواعيدها.
وتأتي هذه الدعوة في سياق تعزيز الوقاية من الأمراض التي يمكن الحد من انتشارها بفضل التلقيح، حيث حثت الوزارة الآباء والأمهات على استكمال الجرعات المقررة ضمن الجدول الوطني، والتوجه إلى أقرب مركز صحي بالنسبة للأطفال الذين تأخروا عن إحدى الجرعات.
وأكدت الوزارة أن اللقاحات المعتمدة ضمن البرنامج الوطني متوفرة بكميات كافية، مشيرة إلى أن عملية تزويد المستودعات الجهوية والمراكز الصحية تتم بشكل منتظم، بما يضمن استمرار تقديم خدمات التلقيح بمختلف مناطق المملكة.
كما أوضحت أن الاستفادة من هذه اللقاحات تتم بشكل مجاني، وهو ما يجعل الوصول إليها متاحا للأسر، مع أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة وعدم تأجيل الجرعات دون سبب.
وترى الوزارة أن الحفاظ على مستوى مرتفع من التغطية التلقيحية يشكل إحدى ركائز الوقاية الصحية، خصوصا خلال مرحلة الطفولة، باعتبارها الفترة التي يكون فيها الالتزام بالجدول الوطني للتلقيح أساسيا لتقليل مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المعدية.
وتأتي هذه التوصيات أيضا في ظل تسجيل حالات من أمراض يمكن الوقاية منها بالتلقيح، وهي معطيات تربطها الوزارة، ضمن عوامل أخرى، بالتراجع المسجل في معدلات التغطية التلقيحية على الصعيدين الوطني والدولي.
ولا تقتصر أهمية التلقيح على حماية الطفل الذي يتلقى الجرعة، إذ إن ارتفاع نسبة التغطية داخل المجتمع يساعد كذلك على الحد من انتشار الأمراض وحماية الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفاتها.
وبناء على ذلك، تجدد الوزارة دعوتها للأسر إلى عدم الاكتفاء بتلقي الجرعات الأولى، وإنما التأكد من استكمال جميع الجرعات المنصوص عليها في البرنامج الوطني، مع الاستفادة من خدمات المراكز الصحية لتدارك أي تأخر.
وتبقى الخطوة الأولى بسيطة: مراجعة الوضعية التلقيحية للطفل، والتأكد من استكمال الجرعات، ثم التواصل مع أقرب مركز صحي عند وجود أي نقص أو تأخر، في إطار الوقاية المبكرة وحماية صحة الأطفال.




