
أثار اعتداء عنصري استهدف مسجدا في مدينة فيتوريا بإقليم الباسك شمال إسبانيا موجة استنكار واسعة، بعد أن عمد مجهولون إلى تلطيخ واجهته بعبارات مهينة ومعادية للمهاجرين، تطالب بطرد المغاربة من البلاد.
الملصقات المسيئة ظهرت أول مرة صباح السبت على جدران مسجد بحي “أدورتسا”، قبل أن يتم رصدها لاحقا على واجهات متاجر أخرى في المدينة، معظمها يملكها مواطنون من أصل مغربي. ووفق ما تم توثيقه، فإن الشعارات تم لصقها أيضا داخل محيط المركز التجاري “بوليفارد”، ما يبرز طابعها المنظم واستهدافها لمناطق ذات رمزية اقتصادية ودينية للجالية المسلمة.
وأعلنت شرطة إقليم الباسك أنها باشرت تحقيقا رسميا فور توصلها بشكاية يوم الأحد، بهدف تحديد هوية المتورطين في هذا الفعل الذي يرجح أن يصنف ضمن الجرائم المرتبطة بخطاب الكراهية والتمييز العنصري.
الحادث خلف استياء كبيرا في أوساط الجالية المغربية والمسلمة، التي طالبت السلطات بالتحرك لضمان حمايتهم ووضع حد لمثل هذه الاستفزازات. كما عبرت جمعيات مدنية عن تضامنها، مشددة على ضرورة عدم التساهل مع أي تحريض أو عنصرية تستهدف فئة من السكان.
وفي انتظار نتائج التحقيق، تواصلت الدعوات من منظمات حقوقية ومواطنين إسبان للتصدي لخطابات الكراهية المتصاعدة، التي باتت تهدد السلم الاجتماعي والتعايش في إسبانيا.




