جريمة صادمة بالجديدة وحكم قضائي رادع

شهدت مدينة الجديدة اصدار حكم قضائي قاس لكنه عادل في نفس الوقت حيث قضت المحكمة بالسجن 30 سنة في حق شخصين تورطا في اختطاف طالبتين بعد استغلال تطبيق ان درايف.
هذا الحكم اعتبر رسالة واضحة من القضاء المغربي لكل من تسول له نفسه المساس بامن المواطنين وحريتهم. فالجريمة كانت صادمة للرأي العام لانها استهدفت فتيات في عمر الزهور استغل المجرمون حاجتهن لوسيلة نقل وحاولوا تحويل حياتهن الى كابوس.
الاحكام الصارمة في مثل هذه القضايا ليست فقط عقابا للجناة بل هي ايضا وسيلة ردع لبقية المجرمين الذين قد يفكرون في استغلال التطبيقات الالكترونية لارتكاب جرائم مشابهة. المجتمع يحتاج الى الاطمئنان بان العدالة قادرة على حماية ابنائه وبناته من كل تهديد.
الاشادة واجبة بالقضاء الذي اكد مرة اخرى انه يقف في صف الضحايا ويحمي القيم الانسانية. كما ان هذه الاحكام تساهم في تعزيز الثقة في المؤسسات وتوجه رسالة للمواطنين ان القانون فوق الجميع.
لكن من جهة اخرى يبقى ضروريا تعزيز المراقبة على بعض التطبيقات والمنصات الرقمية حتى لا تتحول الى ادوات في يد مجرمين يستغلونها لاصطياد ضحايا جدد. فالتكامل بين القضاء الصارم والرقابة التقنية والوعي المجتمعي هو السبيل الوحيد لتقليص مثل هذه الجرائم.




