
في خطوة تروم ترسيخ الشراكة المجتمعية في المنظومة التربوية، أطلقت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس برنامج “جسور”، تحت شعار “جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ شريك أساسي في تحقيق مدرسة عمومية ذات جودة للجميع”.
البرنامج الجديد الذي انطلقت أولى جلساته صباح الثلاثاء 8 يوليوز بالمركز الجهوي للتكوينات والتقنيات بفاس، يسعى إلى تمتين العلاقة بين المؤسسة التعليمية وأسر التلاميذ، عبر دعم جمعيات الآباء وتقوية قدراتها التنظيمية والتدبيرية.
ويهدف هذا الورش إلى فتح قنوات تواصل فعالة بين الإدارة التربوية ومحيطها الأسري، بما يعزز مناخ الثقة والتعاون، ويسهم في تحسين الأداء المدرسي وتحقيق مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص داخل المدرسة العمومية.
اللقاء الأول عرف مشاركة عدد من ممثلي جمعيات الآباء والأمهات، إلى جانب أطر تربوية وإدارية، في نقاش جماعي حول التحديات التي تواجه المدرسة العمومية وسبل إشراك الأسر في تجاوزها.
وأكد مسؤولو الأكاديمية أن هذا البرنامج يشكل رافعة من روافع الإصلاح التربوي، ويأتي تنزيلا لمضامين خارطة الطريق 2022-2026 التي تراهن على الجودة، والانفتاح، والمشاركة المجتمعية كأعمدة أساسية للنهوض بالمدرسة المغربية.
ويعكس هذا التوجه الجديد قناعة متزايدة بأن الإصلاح الحقيقي لا يتم داخل الفصول الدراسية فقط، بل يحتاج إلى انخراط جميع المتدخلين، وفي مقدمتهم أولياء الأمور الذين يشكلون الحلقة الأولى في سلسلة الدعم التربوي والاجتماعي للتلميذ.




