ضربة أمنية جديدة تُحبط تهريب أزيد من طن من “الشيرا” بسواحل الشمال

وجّهت الأجهزة الأمنية ضربة موجعة لشبكات التهريب الدولي للمخدرات، بعدما تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، بتنسيق محكم مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إحباط عملية تهريب ضخمة لكمية مهمة من مخدر الشيرا، خلال الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين 02 مارس الجاري.
وحسب مصادر أمنية، فإن العملية أسفرت عن حجز شحنة بلغ وزنها الإجمالي حوالي طن و190 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا، كانت معدة للتهريب خارج التراب الوطني، بعدما تم رصد سيارة نفعية مشبوهة تحمل لوحات ترقيم مزورة. وقد اضطر سائقها إلى التخلي عنها بالقرب من إحدى الإقامات السكنية بمدينة بوزنيقة، إثر تعرض إطاراتها للانفجار.
وأوضحت المعطيات المتوفرة أن عملية التفتيش الدقيق للسيارة أسفرت عن العثور على 29 رزمة من المخدرات، كانت مخبأة بإحكام داخل المركبة، في ما يرجح أن الشحنة كانت في مرحلة متقدمة من الإعداد للتهريب الدولي عبر المسارات الساحلية.
وفي السياق ذاته، باشرت المصالح الأمنية المختصة أبحاثًا وتحريات ميدانية موسعة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد هوية المتورطين المحتملين، وكشف جميع الامتدادات المرتبطة بهذه الشبكة الإجرامية، سواء داخل المغرب أو خارجه.
وتأتي هذه العملية لتؤكد مرة أخرى نجاعة التنسيق الأمني بين مصالح المديرية العامة للأمن الوطني ونظيرتها الاستخباراتية، في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى محاصرة شبكات التهريب الدولي للمخدرات، وتجفيف منابعها، وحماية الأمن الوطني والإقليمي من تداعيات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.




