الرياضهالمغرب

سفارة مصر بالرباط توضح خلفيات تأشيرات جماهير الجيش الملكي وتؤكد منحها بالكامل


خرجت سفارة جمهورية مصر العربية بالرباط بتوضيح رسمي بخصوص ما راج حول تأشيرات دخول جماهير نادي الجيش الملكي، الراغبة في التنقل إلى القاهرة لمساندة فريقها في مواجهته أمام الأهلي المصري، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.
وأفادت السفارة، في بلاغ توضيحي، أن ملفات طلبات التأشيرة الخاصة بمشجعي الفريق العسكري لم تُودَع لديها إلا يوم الخميس 5 فبراير الجاري، وذلك بعد استكمال الوثائق المطلوبة من طرف شركة سياحية مغربية، شملت معطيات تتعلق بحجوزات الطيران والإقامة، معتبرة أن توقيت تقديم الطلبات جاء متأخرًا مقارنة بالآجال المعمول بها عادة في مثل هذه الحالات.
وأوضح البلاغ أن المصالح القنصلية باشرت فورًا دراسة الملفات وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، حيث تم منح جميع التأشيرات يوم الجمعة، في ظرف زمني وُصف بالقياسي مقارنة بالمدة المعتادة لمعالجة هذا النوع من الطلبات.
وشددت السفارة على أنها لم ترفض أي طلب تأشيرة مستوفٍ للشروط القانونية، كما نفت وجود أي ملفات لا تزال قيد المعالجة أو معلقة دون قرار، مؤكدة أن جميع الطلبات المقدمة تم البت فيها.
وأكدت السفارة المصرية حرصها المستمر على تسهيل إجراءات سفر المواطنين المغاربة إلى مصر، سواء لأغراض سياحية أو رياضية، بما في ذلك حضور المنافسات والتظاهرات القارية الكبرى.
وفي السياق ذاته، ذكّرت السفارة بالإجراءات التي سبق الإعلان عنها خلال شهر أكتوبر الماضي، والتي تخول للمواطنين المغاربة إمكانية الحصول على تأشيرة دخول إلى مصر مباشرة عند الوصول إلى المنافذ الجوية أو البرية، شريطة التوفر على تأشيرة أو إقامة سارية المفعول بإحدى الدول، من بينها الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا واليابان وأستراليا ونيوزيلندا، إضافة إلى دول شنغن ودول مجلس التعاون الخليجي.
وفي المقابل، كانت إدارة نادي الجيش الملكي قد أعلنت، قبل حوالي 48 ساعة، توصلها بعدد من الشكايات من جماهير الفريق، تفيد بصعوبات في الحصول على تأشيرة السفر إلى مصر، ما دفع النادي إلى فتح قنوات تواصل مباشرة مع القنصلية المصرية من أجل تدارك الوضع.
وحسب مسؤولي النادي، فقد جرى التوصل إلى التزامات بتسريع دراسة الطلبات واتخاذ الإجراءات اللازمة، قصد تمكين الجماهير العسكرية من التنقل في الوقت المناسب لمساندة فريقها في هذه المباراة الحاسمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى