العالمالمغرب

جزر الكناري وسوس ماسة يفتحان صفحة جديدة من التعاون الاقتصادي والمعرفي


عددة المجالات، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في الانتقال من منطق التقارب الجغرافي إلى شراكة عملية قائمة على المصالح المشتركة والتنمية المتبادلة.
وتغطي هذه الاتفاقيات مجالات حيوية تشمل الاقتصاد والابتكار وتبادل الخبرات، إلى جانب التعاون الأكاديمي والرياضي، بمشاركة فاعلين مؤسساتيين وجامعات عمومية ومكونات من النسيج الاقتصادي بالأرخبيل الكناري وجهة سوس ماسة، ما يعزز البعد الشمولي لهذه المبادرة.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تمثل تحولًا نوعيًا في مسار العلاقات بين الجانبين، خصوصًا أنها تندرج ضمن تفعيل استراتيجية «الكناري–إفريقيا»، التي تسعى إلى جعل الأرخبيل الإسباني منصة للتواصل الاقتصادي والمعرفي مع القارة الإفريقية، والمغرب بوصفه شريكًا استراتيجيًا ومحورًا إقليميًا أساسيًا.
وتفتح هذه الشراكة آفاقًا واعدة أمام الفاعلين المحليين، سواء في مجال الاستثمار أو البحث العلمي أو التكوين، كما تتيح تبادل التجارب الناجحة في مجالات الابتكار والتدبير المؤسساتي والرياضة، بما ينعكس إيجابًا على دينامية التنمية بالمنطقتين.
ويُنتظر أن تسهم هذه الاتفاقيات في تعزيز الروابط بين الفاعلين الاقتصاديين والجامعيين، وخلق مشاريع مشتركة قادرة على الاستجابة للتحديات التنموية، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية التي تعرفها الضفتان الأطلسيتان.
وتؤكد هذه المبادرة أن التعاون اللامركزي بين الجهات والأقاليم بات يشكل رافعة أساسية لتعميق الشراكات الدولية، وتحويل القرب الجغرافي والتكامل الاقتصادي إلى فرص ملموسة للتنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى