بابا الفاتيكان يدعو إلى وقف الحرب في إيران ويحذر من استهداف المدنيين

دعا البابا ليو، إلى وضع حد للأعمال العدائية في إيران، معتبراً أن تهديد الشعب واستهداف البنية التحتية المدنية يشكلان انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، واصفاً الحرب الدائرة في البلاد بأنها “غير عادلة”.
وجاءت تصريحات البابا في وقت تتصاعد فيه التوترات العسكرية في المنطقة، مما يعزز الحاجة الملحة لإيجاد حلول عاجلة لحماية المدنيين وإنهاء النزاع. وأكد البابا لوسائل الإعلام على ضرورة أن يتخلى القادة عن سياسات الهيمنة والغزو، محذراً من خطورة الاعتياد على مشاهد العنف واللامبالاة تجاهها، ومشدداً على أن السلام يجب أن يكون خياراً فعلياً لكل من يمتلك القدرة على إشعال الحروب.
وفي خطوة لافتة، وجه البابا نداءً مباشراً إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالباً منه المساهمة في إيجاد مخرج يوقف الحرب في إيران ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع جهود دولية متواصلة تهدف إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، خصوصاً في المناطق الحيوية مثل مضيق هرمز، الذي يكتسب أهمية استراتيجية كبرى على الصعيد العالمي.




