
محمد حارص: الرباط
أنهى المنتخب الوطني المغربي الشوط الأول من مواجهته القوية أمام منتخب الكاميرون، برسم ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، متقدمًا بهدف دون رد، في شوط اتسم بالسيطرة المغربية والضغط المتواصل على الدفاع الكاميروني.
ودخل “أسود الأطلس” المباراة بقوة منذ الدقيقة الأولى، حيث جاءت أولى المحاولات من الجهة اليمنى، بعدما اصطدمت الكرة بيد أحد المدافعين الكاميرونيين داخل مربع العمليات، غير أن غرفة “الفار” اعتبرت اللقطة غير مستحقة لضربة جزاء.
وفي الدقيقة الخامسة، حصل المنتخب المغربي على ضربة خطأ قرب منطقة الجزاء إثر إسقاط إبراهيم دياز، نفذها أشرف حكيمي، إلا أن الدفاع الكاميروني أبعدها إلى الزاوية، التي لم تُسفر بدورها عن جديد. وتواصل الضغط المغربي في الدقيقة الثامنة، بعد إسقاط حكيمي على بعد حوالي 20 مترًا من المرمى، حيث نفذ ضربة خطأ أخرى، لكن تمريرته في اتجاه إبراهيم دياز مرت جانبًا بسبب غياب التركيز.
واعتمد المنتخب المغربي على بناء هجومي منظم، خاصة عبر الجهة اليسرى، حيث تمكن الدفاع الكاميروني من إبعاد إحدى المحاولات إلى ركنية في الدقيقة 15. في المقابل، لجأ المنتخب الكاميروني إلى الاعتماد على الهجمات المرتدة، غير أنها كانت تتكسر في وسط الميدان بفعل الانضباط الدفاعي المغربي.
وفي الدقيقة 20، تعرض إبراهيم دياز للإسقاط بالجهة اليمنى من مربع العمليات، ليتم تنفيذ ضربة خطأ نفذها عبد الصمد الزلزولي، لكنها مرت خارج المرمى. وبعد خمس دقائق، عاد الزلزولي ليهدد المرمى الكاميروني بتسديدة قوية عقب ثنائية جميلة مع العيناوي، غير أن الدفاع أبعد الكرة إلى الزاوية، التي استغلها إبراهيم دياز بنجاح ليُسكن الكرة في الشباك، معلنًا هدف التقدم للمنتخب المغربي في الدقيقة 25.
وواصل “أسود الأطلس” ضغطهم، حيث كاد الزلزولي أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 37 بتسديدة رائعة من خارج مربع العمليات، مرت محاذية للقائم الأيسر للحارس الكاميروني.
وأول تهديد حقيقي لمرمى الحارس ياسين بونو جاء في الدقيقة 45، من ضربة خطأ نفذها بريان، غير أن أشرف حكيمي تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة عن المرمى. ومع بداية الوقت بدل الضائع، قاد المنتخب المغربي هجمة أخرى، انتهت بتسديدة من أيوب الكعبي بعد تمريرة من الزلزولي الذي توغل من الجهة اليسرى، لكنها لم تُغير النتيجة.
وبشكل عام، عرف الشوط الأول سيطرة واضحة للمنتخب المغربي، مقابل تراجع المنتخب الكاميروني إلى الخلف واعتماده على الدفاع، في انتظار ما سيحمله الشوط الثاني من تطورات.




