إقليم صفرو : ثانوية محمد الفاسي التأهيلية بالمنزل تنظم ندوة بعنوان "من أجل مدرسة مواطنة بدون عنف"

في إطار الأنشطة التي دأبت ثانوية محمد الفاسي على تنظيمها ومن أجل تفعيل الحياة المدرسية وتنزيل البرامج المسطرة في مختلف أندية المؤسسة المذكورة وبشراكة مع المديرية الإقليمية بصفرو وجمعية آباء وأولياء تلاميذ الثانوية، نظم نادي القراءة ندوة تحت عنوان: “من أجل مدرسة مواطنة بدون عنف”، وذلك بتأطير من طرف مجموعة من الأطر والمتخصصين.
فبعد الكلمة الافتتاحية التي تقدم بها رئيس المؤسسة الأستاذ عبد الرحيم هاروشي والتي رحب فيها بجميع الحاضرين: محاضرون وأطر إدارية و أساتذة وممثلي جمعية الآباء والتلاميذ والتلميذات وأوضح بالمناسبة أهمية الحياة المدرسية في إدماج المتعلمين وتنشيطهم ودورها في محاربة جميع أشكال العنف ومحاصرته والتخفيف منه، كان الحضور في موعد مع مداخلة الأستاذ كمال بليلط التي كانت تحت عنوان: مدرسة مواطنة بدون عنف ، فتحدث عن دور المدرسة في غرس قيم والمواطنة ومسؤولية المربي في إعطاء القدوة معتبرا أن افتقادنا للقدوة هو سبب ما نراه من مظاهر العنف في الوسط المدرسي بمختلف تجلياته وأشكاله. أما المداخلة الثانية فكانت من نصيب الأستاذ حسن بواتاون والتي كانت بعنوان:” العنف: مقاربة سيكولوجية” فمن بعد ما تطرق لمفهوم العنف وانواعه وأشكاله وتجلياته وأسبابه وطرق علاجه أكد على أن العنف دخيل على ثقافتنا ومدرستنا وليس أصيل فيها، ليختم مداخلته بفيلم قصير رسالته الحب والتعاون سبيل من سبل محاربة العنف وتقليص دائرته.
أما المداخلة الثالثة فكانت من إلقاء التلميذة أحلام أفشتال تحت عنوان:” العنف المدرسي من وجهة نظر التلميذ” إذ عرضت فيها آراء وارتسامات مجموعة من التلاميذ حول العنف المدرسي، ولقد تفاجأ الحضور بطريقة إلقاء التلميذة وجرأتها في التعبير عن موقفها ومواقف زملائها. وفي الختام كانت الكلمة من نصيب الأستاذ سيدي محمد شكيري رئيس مصلحة الشؤون التربوية والتي كانت تحت عنوان: “مهارات التواصل غير العنيف” فأبدع وأسهب في مداخلته مقدما تجارب واقعية مؤكدا على أن التمكن من معرفة حاجة الغير وطرق معالجتها أنجع طريقة لتجنب العنف ومحاربته.
جدير بالذكر أن الندوة عرفت تجاوبا وإشادة كبيرين من طرف التلميذات والتلاميذ الذين حضروا فقراتها