مدينة صفرو : السير والجولان.. فوضى عارمة لا تنتهي

تشهد مدينة صفرو في الفترة الأخيرة حركية غير عادية على مستوى السير والجولان خصوصا في فترات الذروة؛ حيث تعرف شوارعها فوضى عارمة وازدحاما ملحوظا يؤثر بشكل كبير على حركة السيارات والراجلين على حد سواء، الأمر الذي يكون سببا في ارتكاب عدد من التجاوزات المرورية على المستويين في خرق سافر لكل أبجديات قانون السير، بل سببا في كثير من الأحيان في وقوع حوادث سير متفاوتة الخطورة سواء على مستوى المركبات أو الراجلين. وتعتبر المدارات من الأماكن التي تعرف النصيب الأوفر من هذه التجاوزات وهو ما يطرح الحاجة الملحة لنصب الأضواء الثلاثة التي من شأنها الحد من هذه الفوضى التي أصبحت تشكل عبءا على أصحاب المركبات والراجلين، بل وتنعكس سلبا على نفسياتهم خصوصا في فترات خروج التلاميذ من المؤسسات التعليمية.
وحتى لا نحمل المسؤولية لطرف دون آخر، فإن التجاوزات والفوضى موضوع المقال ناتجة عن سلوكات غير مسؤولة من بعض السائقين وكذا الراجلين، الأمر الذي يتطلب من شرطة المرور نوعا من الحزم في تطبيق القانون وردع كل من أخل به، في أفق ضمان حركة مرورية سلسة وعادية في كل الأوقات.
هذا ووجب التنبيه إلى دور الجماعات المحلية في إعداد مخطط للتهيئة الحضرية على مستوى السير والجولان بما يتماشى مع التزايد المضطرد لأعداد السكان والمركبات، دون إغفال دور جمعيات المجتمع المدني في التحسيس بأهمية احترام قانون السير، وتجنب كل ما من شأنه الإخلال به، حتى تنعم المدينة الصغيرة بحركة مرورية عادية.