واشنطن تؤكد من مجلس الأمن دعمها لحل قضية الصحراء على أساس الحكم الذاتي المغربي

جددت الولايات المتحدة الأمريكية تأكيد موقفها الداعم لمسار الحل السياسي لقضية الصحراء، على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية، وذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي انعقدت يوم الإثنين.
وفي هذا السياق، أكدت تامي بروس، نائبة السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، أن القرار الأخير الذي صاغته الولايات المتحدة بشأن قضية الصحراء، والذي جرى اعتماده خلال شهر أكتوبر الماضي، يعكس دعمًا قويًا من قبل مجلس الأمن للمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم ومقبول من جميع الأطراف، استنادًا إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي، الذي وصفته بالموثوق والواقعي.
وأعادت المسؤولة الأمريكية، في رسالة رسمية موجهة إلى رئيس مجلس الأمن، التذكير بمضمون آخر قرار أممي حول الصحراء، مشددة على أن هذا القرار حصر أفق الحل في إطار مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الأساس الجدي والعملي لتسوية هذا النزاع الإقليمي.
وفي السياق ذاته، أبرزت بروس أن الولايات المتحدة، ووفق رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تواصل الاضطلاع بدور محوري في معالجة عدد من القضايا الدولية ذات الأولوية، بهدف تعزيز الأمن والسلم الدوليين، مشيرة إلى ملفات عدة من بينها الأوضاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وغزة، وهايتي، إضافة إلى قضية الصحراء.
ويعكس هذا الموقف الأمريكي المتجدد، بحسب متابعين، استمرار الزخم الدبلوماسي الداعم للمبادرة المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة، في وقت يواصل فيه مجلس الأمن التشديد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي واقعي وقابل للتنفيذ، بعيدًا عن المقاربات المتجاوزة التي أثبتت محدوديتها.




