التعليم الأولي في صلب اهتمامات المديرية الاقليمية بمولاي يعقوب

تنزيلا للاستراتيجية الوطنية في مجال التعليم الأولي، وخاصة في الشق المتعلق بالتكوين، تنظم المديرية الإقليمية بمولاي يعقوب دورة تكوينية على مدى 6 أيام لفائدة 61 من المربيات والمربين بأقسام التعليم الأولي، انطلقت فعالياتها يوم أمس الجمعة 20 دجنبر 2019 وتتواصل أيام 21 و27 و28 من نفس الشهر، لتستأنف يومي 3 و 4 يناير من سنة 2020.
وقد قام صباح اليوم السبت السيد عبد الله الغول المدير الإقليمي رفقة السادة رؤساء المصالح بزيارة تفقدية لفضاءات التكوين بمقر المديرية، كانت مناسبة قدم خلالها السيد المدير الإقليمي كلمة توجيهية أبرز فيها الأهمية القصوى لتكوين المورد البشري لإنجاح ورش التعليم الأولي، هذا الورش الوطني الذي تؤطره التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره، من خلال الرسالة الملكية الموجهة للمشاركين في اليوم الوطني حول التعليم الأولي بتاريخ 18 يوليوز 2018 بمدينة الصخيرات.
كما أشار السيد المدير في كلمته إلى ما يشهده هذا الورش على المستوى الإقليمي من إنجازات سواء فيما يتعلق بتوسيع العرض التربوي وتأهيل بنيات الاستقبال أو في مواكبة تنزيل الهندسة المنهاجية الجديدة للتعليم الأولي من خلال لقاءات التقاسم والتكوين، بالموازاة مع توسيع مجال الشراكة والتعاون والذي أثمر زيادة مهمة سواء من حيث أعداد الأطفال المستفيدين وأعداد المربيات والمربين أو من حيث أعداد الجمعيات والفاعلين في هذا المجال. هذه الدورة التكوينية يشرف على تأطيرها نخبة من المفتشات والمفتشين التربويين بالمديرية الاقليمية بمضامين بيداغوجية غنية ومتنوعة تتناول بالإضافة إلى مواصلة التقاسم حول تملك الإطار المنهاجي للتعليم الأولي، ورشات تكوينية حول التنظيم البيداغوجي والديداكتيكي وفق الهندسة المنهاجية الجديدة للتعليم الأولي، وحول المجالات التنظيمية (الفضاء المادي ووظائفه، الموارد البشرية وأدوارها، الحياة غير الصفية، الشراكة والتعبئة والتواصل …)