صفرو

صفرو : القطاع الرياضي بالإقليم تحت المجهر

playstore

طرحت جريدة صفرو  بريس استطلاعا للرأي لقياس أداء القطاع الرياضي بالاقليم دام اكثر من شهر تمثل في طرح السؤال التالي :

ماهو تقييمك للشأن الرياضي بالإقليم؟

pellencmaroc

الاستطلاع شمل 588مواطن موزعين حسب الجنس على الشكل التالي:

الذكور :82بالمائة

الإناث :18بالمائة.

وقد خلص الاستطلاع الى النتائج التالية:

جيد:8,33 بالمائة

لابأس به:5,78بالمائة

متوسط:8,84

ضعيف:77,04

من خلال هذا الاستطلاع الذي يمكن اعتماده مقياسا لأداء القطاع الرياضي بالإقليم لتوفره على المعايير العلمية الموضوعية نسجل الخلاصات التالية:

1-بالنظر للنتائج السالفة الذكر لن يكون من الصعب قراءة الأرقام والحكم بناء عليها إذ أنها

تتحدث عن نفسها:فغالبية المستجوبين حكموا على القطاع الرياضي بالفشل(77,04)أي بنسبة ثلثي الساكنة.هذه النسبة لها ما يبررها على أرض الواقع حيث قلة الفضاءات الرياضية بالإقليم القادرة على استيعاب الكم الهائل من الشباب المتعطشين للممارسة الرياضية.

ففي عاصمة الإقليم(صفرو) هناك ملعب رياضي واحد ل80الف نسمة وهو مؤشر بعيد جدا عن المعدل الوطني .دون إغفال ملعب أخر بكاف المال الذي لا يتوفر على الشروط الدنيا للممارسة الرياضية.إذا كان الأمر على هذه الحال في مدينة صفرو فالأمر أدهى وأمر في المراكز الحضرية الأخرى(البهاليل-ايموزار-رباط الخير-المنزل)حيث تفتقر هذه المدن إلى أبسط الفضاءات الرياضية وإن وجدت فلا تتوفر على شروط الممارسة الرياضية.

هذا الواقع المرير ينعكس  على الشأن الرياضي سلبا :فبالرغم من الكثافة السكانية بالإقليم لانجد أثرا لنتائج رياضية تذكر جهويا ووطنيا, اللهم ما وصل اليه النادي الرياضي الصفريوي لكرة اليد هذا الموسم ، حيث تأهل للعب مباريات السد التي تسمح بالصعود الى قسم الكبار . وهو ما يطرح السؤال التالي :

هل أمهات هذا الإقليم عجزن أن يلدن أبطالا ورياضيين من طينة الكبار ؟أم أن المسؤولين عجزوا عن اكتشاف المواهب والطاقات الرياضية؟ السؤال يجد جوابه عند المسؤولين الإقليميين والوطنيين.

أما القطاع الرياضي على مستوى المناطق القروية فلا  يمكن الحديث عن رياضة وكأن أبناء القرية لا حق لهم في الممارسة الرياضية.

بالموازاة مع هذا الاستطلاع يسر جريدة صفرو بريس أن تعود بقرائها إلى الزمن الجميل عبر روبورتاجات أعدتها لتقريبهم من بعض الوجوه الرياضية التي بصمت على صفحات تاريخ الرياضة بالإقليم وتعدت انجازاتها الإقليم إلى الإشعاع الوطني والعربي .وهي رسالة إلى من يهمهم الأمر مفادها أن الإقليم غني بالطاقات والكفاءات الرياضية..وأن ما ينقص هو سياسة رياضية تعيد الألق والوهج إلى الإقليم. وبهذه المناسبة نخبر قراءنا الكرام أن فريق العمل ب ” صفرو بريس ” سيعمل في الوقت القريب إن شاء الله على كشف النقاب عن المشاكل الحقيقية التي تكمن وراء تأخر الرياضة بالاقليم ، وذلك من خلال انجاز روبورتاجات وتحقيقات ولقاءات مع مجموعة من المزاولين القدامى والجدد ، وكذا المهتمين والمسؤولين على قطاع الرياضة بالاقليم

playstore

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. 1- لا يمكن أن نرد الاعتبار إلى الرياضة إلا بإحداث ملاعب القرب..
    2- إبعاد سماسرة الانتخابات عن هذا المجال.
    3- إيقاف استنزاف المواهب من قبل لوبي فاس
    4- محاسبة حفيظ وشاك على جريمة "الكازون" ونيته المبيتة بتفويت الملعب البلدي من أجل بناء عمارات
    5- تشجيع فرق الأحياء من قبل المنعشين العقاريين
    6- الالتفات إلى المواهب المدرسية
    7- تخصيص اعتمادات مالية من قبل الجماعة للمؤسسات التعليمية لتشجيع المواهب الرياضية تفعيلا للميثاق الجماعي
    8- تخصيص اعتمادات مالية حقيقية من قبل الجماعة للجمعيات الرياضية
    9- تنظيم دورات مكثفة على طول السنة في مختلف الرياضيات
    10- تنظيم مناظرة محلية للنهوض بالرياضة ( الجماعة- المجلس الإقليمي- مندوبية الشبية والرياضة- نيابة وزارة التربية الوطنية- الجمعيات الرياضية- المهتمون…الخ)
    وإذا لم تتم تفعيل هذه الوصايا العشر فاعلموا أن دار لقمان ستزداد سوءا. والســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام.

  2. اظن ان الرياضة والممارسة السياسوية للموضوع لن ياتي باي نتيجة والدليل هو انحطاط الرياضة بالاقليم ذلك ان العديد من الفاعلين يعملون على تشجيع الرياضة الا عند اقتراب المواسم الانتخابية فيعملون على انشاء او دعم الفرق الرياضية لقضاء ماربهم الممثلة في الترشيح وكسب الاصوات خاصة لدى فئة الشباب وبعد ذلك الهروب والاختفاء وهكذا تبقى الامور على ماهي عليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WeCreativez WhatsApp Support
فريق صفروبريس في الاستماع
مرحبا