درك السوالم الطريفية يسقط “شبح” المخدرات بعد عشر سنوات من التخفي

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالسوالم الطريفية، من توقيف أحد أخطر المبحوث عنهم في قضايا الاتجار بالمخدرات، في عملية أمنية محكمة نفذت ضمن منطقة تعرف كثافة سكانية وبناءً عشوائيًا، بعد سنوات طويلة من المراوغة والتخفي.
وتمت العملية تحت القيادة الميدانية لقائد مركز الدرك بالسوالم الطريفية، بمشاركة عناصر متخصصة من المركز القضائي بحد السوالم، بعد تحريات دقيقة ومتابعة استخباراتية مكثفة استمرت لفترة طويلة لرصد تحركات المشتبه فيه وتحديد نقاط اختبائه.
وحسب مصادر مطلعة، فقد ظل المعني بالأمر متواريًا لأكثر من عشر سنوات، مستغلاً تعقيد البنية العمرانية العشوائية وصعوبة الولوج إلى بعض المنازل لتفادي القبض عليه، رغم صدور أكثر من 13 مذكرة بحث وطنية من مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني بعدة مدن.
وبعد تطويق المكان ونصب كمين محكم، تم توقيف المشتبه فيه دون مقاومة، قبل أن تقوم العناصر الدركية بعمليات تفتيش دقيقة شملت مسكنه وعددًا من المنازل المهجورة المجاورة، التي يشتبه في استخدامها في أنشطة غير قانونية.
وتبرز هذه العملية المستوى العالي من الاحترافية واليقظة التي تتميز بها مصالح الدرك الملكي بالسوالم الطريفية، والتي تؤكد نجاعة المقاربة الاستباقية في مواجهة الجريمة المنظمة، وتعكس روح المسؤولية والحرص على حماية أمن المواطنين وترسيخ سلطة القانون.
ولا تزال التحقيقات جارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن أي امتدادات محتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد جميع المتورطين المفترضين، تمهيدًا لتقديمهم أمام العدالة.




