
باشرت النيابة العامة بمدينة فاس تحقيقاتها لتحديد ملابسات وفاة ثلاثة أشخاص عُثر على جثثهم في مواقع متفرقة من المدينة، وسط ظروف غامضة أثارت قلق السكان.
وتم نقل الجثامين إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني، حيث يخضعون للتشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة بدقة، في انتظار النتائج الرسمية.
وكانت أولى الحالات صباح الخميس الماضي، حين عُثر على جثة رجل في الستينيات من العمر مجهول الهوية قرب سد الكعدة، بمحاذاة حي عوينة الحجاج بمقاطعة سايس. وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال وفاة الضحية نتيجة موجة البرد والأمطار التي تشهدها المدينة، غير أن فرضية تعرضه لاعتداء لم تُستبعد بعد.
وفي حادثة ثانية، اكتشفت عناصر الدرك الملكي جثة شخص آخر قرب الطريق الرابطة بالحي الصناعي بنجليق، حيث تم نقل الجثمان إلى مستشفى الغساني لإجراء الفحوصات اللازمة.
كما سجلت السلطات وفاة رجل ثالث داخل شقته بحي الأمل (باب السيفر) بمقاطعة المرينيين، وكان الضحية يقيم بمفرده، فيما يواصل المحققون دراسة ظروف وفاته.
المصالح القضائية والطبية تواصل جهودها للكشف عن أسباب هذه الوفيات، وتحديد ما إذا كانت مرتبطة بعوامل طبيعية أو نتيجة لظروف أخرى، في انتظار استكمال التشريح والتحقيقات.




