العالم

بيان المنتدى الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي حول طوفان الأقصى

playstore

منذ 75 سنه والشعب الفلسطيني يعاني من ويلات الاحتلال الصهيوني، وقبله الاحتلال البريطاني، لبلاد فلسطين من تقتيل وحشي وتهجير قسري وحصار ظالم واضطهاد عرقي واستيلاء على الممتلكات وانتهاك الحرمات والمقدسات الإسلامية والمسيحية وكافة أشكال سوء المعاملة في خرق واضح لكل قواعد القانون الدولي واتفاقيات القانون الدولي الإنساني. وقد بلغ سجل الجرائم المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني مستوى غير مسبوق بعد الحرب الشعواء القذرة التي شنها ومازال يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة منذ عملية طوفان الأقصى ليوم سابع أكتوبر 2023. كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم بأسره، بل بدعم علني صريح من قوى الاستكبار الغربي.
وإزاء هذه الأوضاع المأساوية وأمام هذه الأحداث الأليمة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة لاسيما في غزة، فإن المنتدى الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي، تفعيلا لقيم التضامن من منطلق الالتزام بالواجب الإسلامي والإنساني تجاه قضية فلسطين، يعلن ما يلي:
ـ إن الكيان الصهيوني لا يمثل إلا ذراعا من أذرع الأخطبوط الذي يسعى للاستحواذ على العالم وخاصة منطقة المشرق العربي الإسلامي. وما هو إلا كيان إحلالي استيطاني وظيفي غايته خدمة الأغراض الإمبريالية في المنطقة تبلور في سياق مشروع صهيوني لا علاقة له باليهودية كمعتقد تاريخي. وهو آخر معقل استعماري عنصري في العالم، ولا مكان له بين الإنسانية المتحررة التواقة شعوبها إلى التعايش في سلام ووئام.

sefroupress
  • إن حقوق الفلسطينيين مشروعة ولا تنازل عنها في بناء دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، على كامل أرض فلسطين التاريخية التي استقروا بها وورثوها عن أجدادهم الكنعانيين منذ آلاف السنين، وبالتالي لم تكن فلسطين أبدا أرضا بلا شعب حتى يستوطنها شعب بلا أرض كما تدعي الصهيونية.
  • إن الدفاع عن أرض فلسطين وشعبها يتعدى الجانب الحقوقي إلى الجانب العقائدي باعتبارها أرض الإسراء والمعراج، وتحتضن المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين، الذي يعد رمزا من رموز الانتماء للأمة العربية الإسلامية. وبذلك يشكل تحريره أولوية من أولوياتنا الوطنية.
  • إن المقاومة التي تخوض معركة استراتيجية مشروعة للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته وطرد العدو من كامل أرضه هي السد المنيع أمام استكمال بقية أطوار المشروع الصهيوني، وما العملية النوعية الاستباقية التي قامت بها المقاومة: طوفان الأقصى، التي أربكت مخططات الاحتلال وأسقطت صورة ” الجيش الذي لا يقهر” إلا حلقة من حلقات تفكيك المشروع الصهيوني الظالم.
  • إن وقف كل أشكال الحرب القذرة الصهيونية على الشعب الفلسطيني، كما دعت إلى ذلك كل شعوب العالم وأحرارها عبر المظاهرات الحاشدة والمواقف النبيلة، هو مطلب فوري لابد من فرضه عبر كل وسائل الضغط القانونية الدولية والوطنية المشروعة.
  • إن استدعاء القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والتقيد به مطلب ضروري عاجل لمحاكمة العدو الصهيوني على جرائمه التي ارتكبها في حق الفلسطينيين، ووسيلة من الوسائل المشروعة لدحض مزاعم الاحتلال وحقه في “الدفاع عن النفس”، ولتأكيد حق أصحاب الأرض في مقاومة الاحتلال.
  • إن التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يمثل اعترافا بنظام عنصري مغتصب هو تدجين وترويض للشعوب وتضييع لحقوقها ومصالحها. وعليه يجب رفض ووقف التطبيع بجميع أشكاله على المستويين الشعبي والرسمي.
    وأخيرا يدعو المنتدى الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي مختلف الفاعلين في مؤسسات التعليم العالي من أساتذة باحثين وموظفين إداريين وطلبة، كل من موقعه، إلى مقاطعة الجامعات الصهيونية ووقف التعامل معها، وتوجيه البحث العلمي في اتجاه بناء الوعي بالقضية الفلسطينية والتعريف بها من حيث جوانبها التاريخية والجغرافية والعقائدية والسياسية والاستراتيجية…
    فاس الجمعة 3 جمادى الأولى 1445 الموافق ل 17 نونبر 2023
    .

playstore

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WeCreativez WhatsApp Support
فريق صفروبريس في الاستماع
مرحبا